|
ندوة حقوق المرآة وذوى الاحتياجات الخاصة
ندوة حقوق المرآة وذوى الاحتياجات الخاصة
عُقدت ندوة بكلية اللاهوت الإنجيلية نحت رعاية اللجنة الثقافية بالكلية يوم الأربعاء الموافق 15 مارس 2006 تحت عنوان "حقوق المرآة وذوى الاحتياجات الخاصة " أدار الندوة الأستاذ/ شادي عفيفي طالب بكلية اللاهوت و تحدث فيها
السيدة / ندى ثابت رئيس مجلس إدارة قرية الأمل والمرشحة لجائز نوبل للسلام ضمن 1000 امرأة
الدكتورة / فيفيان فؤاد مدير المركز القبطي للدراسات الاجتماعية

في البداية تحدثت السيدة/ ندى عن حقوق المعاقين ذهنيا وتكلمت عن تجربة ذاتية إنسانية تعرضت لها، عندما رزقت بطفل معاق ذهنيا والتحديات التي قابلتها في سبيل تنشئة وقبول المجتمع له.وعرفت الشخص المعاق ذهنيا بأنة إنسان، وكائن اجتماعي. وذكرت بعض الإحصائيات التي تعبر عن نمو الإعاقة العقلية بنسبة كبيرة من المجتمع العالمي والتي تمثل 10 % من العالم وتفوق 450 مليون يعانون من إعاقات مختلفة.
وأكدت في محاضرتها أن الشخص المعاق ذهنيا له حقوق منها
الحق في التأهيل والاندماج في المجتمع
الحق في عدم الاتجار به
الحق في الحماية من الاستغلال الجنسي
الحق في الحماية من المواد المخدرة والمؤثرة على العقل
الحق أن يعيش بيئة صالحة
الحق في العمل
الحق في التعليم
الحق في الحب ورعاية الوالدين
الحق في الرعاية الصحية
الحق في عدم التمييز والاندماج في المجتمع
الحق في هوية (بطاقة شخصية) مميزة بلون مختلف

ثم بعد ذلك قامت الدكتور/ فيفيان مدير المركز القبطي للدراسات الاجتماعية بإلقاء كلمتها عن "حقوق المرآة " وذكرت بعض النماذج السلبية عن صورة المرآة في وسائل الأعلام وأكدت على مساواة المرآة بالرجل فالمجتمع يتكون من رجل وامرأة
ثم فتحت نقاشا مع الحاضرين عن " هل هناك مشكلة للمرآة المصرية المسيحية ؟هل لها قضايا خاصة ؟ "
وذكرت د.فيفيان بعض الإحصائيات عن وضع المرآة في مصر
ففي التعليم نجد أن
نسبة الأمية بين النساء 60%
نسبة تسرب البنات من التعليم مازالت كبيرة
نسبة المرآة في العمل 20%
نسبة مشاركة المرآة في مجلس الشعب لا تتعدى 2%
وعن الوضع الاجتماعي للمرآة أكدت أن المجتمع يسمح بالعنف البدنى ضد المرآة، ويسمح بالختان و العنف اللفظي
وذكرت أن قضايا المرآة الخاصة بالصحة يحدث بها نسبة كبيرة من الوفيات أثناء الولادة لأنها لا تلقى الرعاية الصحية المناسبة
وقد أبدت د.فيفيان تحفظها على الخطاب الديني الذي ينظر للمرأة بأنها متساوية في نظر الله لكن اجتماعيا تختلف
ويتحدثون عن اختلاف المرآة بيلوجيا وكونها عاطفية أكثر بدون ذكر الأدوار الاجتماعية للمرآة
وفى نهاية كلمتها أوصت بأننا لابد إن نكتشف داخلنا، وان وضع المرآة لن ينصلح إلا بالتنشئة الحسنة بدون تمييز بين الولد والبنت منذ الصغر بدون احتياج لقوانين
ثم كانت هناك مداخلات من السادة الحضور واختتمت الندوة بكلمة شكر من راعى اللجنة الثقافية بالكلية الدكتور/ شريف صلاح


|