|
اشاعة تلوث مياة النيل
نفى مسئول بوزارة الصحة صحة شائعة تم تداولها حول تلوث مياة النيل بطيور نافقة نتيجة لانفلونزا الطيور و كان قد تم تداول شائعة تطلب عدم شرب المياه لمده 5 ساعات نتيجة تلوث مياه النيل عبر القاء طيور نافقة بانفولنزا الطيور في مياه النيل
امتحنوا كل شئ تمسكوا بالحسن
وفي لقاء مع رؤساء تحرير الصحف.. اكد أنس الفقي وزير الاعلام ان الحكومة تضع جميع الحقائق امام المواطنين بشأن اكتشاف حالات اصابة بين الدواجن بمرض انفلونزا الطيور، وانها انتهجت الشفافية الكاملة في عرض المعلومات المؤكدة والموثقة من خلال وسائل الاعلام منذ اللحظة الأولي لظهور عينات ايجابية.. ودعا انس الفقي الي عدم تصديق الشائعات التي تتردد دون اساس، مشيرا الي انه انشأ مركزا لرصد الشائعات في هيئة الاستعلامات يتلقي منه تقريرا كل 3 ساعات، وقد تلقي اول امس 187 شائعة ثبت انها جميعا ليس لها اساس من الصحة.
واكد امين اباظة وزير الزراعة ان هناك تعاونا كاملا ومستمرا بين كل اجهزة الدولة المعنية، موضحا انه بدون تعاون المواطنين مع الاجراءات المتخذة والالتزام بارشادات التوعية فسوف تتعقد المشكلة.. وقال ان استثمارات صناعة الدواجن في مصر تبلغ 17 مليار جنيه وان عدد العاملين بها يصل الي 2 مليون مواطن.. واضاف ان التعويض سيتم بالنسبة لحالات اعدام الطيور السليمة التي تقع علي مقربة من مواقع بها طيور مصابة بالعدوي، وفقا للقواعد العالمية.
وشدد د.حاتم الجبلي وزير الصحة بشكل قاطع علي انه حتي هذه اللحظة لا توجد حالة اشتباه واحدة في اصابة اي انسان بانفلونزا الطيور، ونفي ما اذاعته محطة فضائية خليجية عن وجود 3 حالات اصابة بين المواطنين بهذا المرض. وقال انه لو اشتبهنا في حالة واحدة فسوف نعلن عنها وعن نتيجتها ولن نخفي شيئا.
وقال الدكتور زهير الحلاج ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر ان وزير الصحة ايقظه في الساعة الثالثة فجر الجمعة وابلغه بتسجيل اول حالة اصابة بين الدواجن بانفلونزا الطيور، واضاف انني لا اطلب شفافية اكثر من هذا.. وقال اننا لا نريد ان يصاب المواطنون بالذعر لأنه لا داعي لذلك وانما نريد وعيهم وتعاونهم واضاف ان عدد حالات اصابة الدواجن ستتزايد لمدة اسبوع، ثم ستتوقف لتبدأ في الانخفاض ويعتمد هذا علي تعاون المواطنين مع اجراءات السلطات المختصة .
كان انس الفقي وزير الاعلام قد دعا الي لقاء للوزراء المعنيين بمشكلة ظهور مرض انفلونزا الطيور مع رؤساء تحرير الصحف القومية والحزبية والخاصة في مبني التليفزيون بعد ظهر امس الأحد لعرض جميع الحقائق حول ابعاد المشكلة والاجابة علي كل الاسئلة وطرح مجريات الامور بوضوح وشفافية.
في بداية اللقاء تحدث انس الفقي موضحا ان الهدف من اللقاء هو توحيد الخطاب الاعلامي المصري في مواجهة هذه الازمة، اعتمادا علي الحقائق والمعلومات المؤكدة وتنسيقا لجهود توعية المواطنين لتخطي مراحل الأزمة.
قال الوزير اننا امام كارثة يجب التعامل معها بمنهج علمي، وقد وضعنا من قبل سيناريوهات التعامل معها، وقد كنا نتوقع ظهورها بمجرد ان ظهرت في فلسطين. ففي يوم 15 اكتوبر الماضي عقد الرئيس حسني مبارك اجتماعا وزاريا، وامر بتشكيل لجنة قومية لمواجهة خطر انتشار انفلونزا الطيور برئاسة رئيس الوزراء، وتم وضع خطة قومية للتوعية، ووضع استراتيجية للاتصال ترتبط بالناس والقادة الطبيعيين لأنه من المهم جدا بناء الثقة بين الجماهير ووسائل الاتصال وهذا يتحقق من خلال المصداقية والشفافية والموضوعية.
واضاف انس الفقي اننا كنا اول من اعلن بصراحة ووضوح عن ظهور حالات الاصابة بالمرض بين الدواجن، وكان ذلك منذ اللحظة الأولي بهدف بناء الثقة، لأن لدينا موروثا سلبيا من التعتيم، وكان علينا ان نتعامل معه لبناء الثقة لدي المواطنين حتي لا يكون هناك مصدر آخر للمعلومات يؤثر علي الشارع المصري وعلي الوطن.. وقد حرصنا علي توحيد الخطاب الاعلامي حتي يكون هناك توجه واضح لدي المواطنين.. فنحن الآن في مرحلة بدء ظهور الوباء علي مستوي الدواجن، والسؤال هو ماذا لو حدثت حالات اصابة بشرية.. والاجابة ان الدولة مؤهلة للتعامل.. فقد توقعنا الازمة واعددنا لها وهناك استراتيجية للاتصال تعتمد علي عرض المعلومات الدقيقة وطمأنة المواطنين بالحقائق، فمن المهم ان يكون لدينا منهج للمصارحة.
وقال الوزير ان المرحلة التالية هي مرحلة المواجهة الاعلامية، فنحن نقوم بالتوعية، وقد نصل الي توجيه تحذيرات قوية وسنكون بحاجة الي دور الصحف في كل ذلك، لأننا جميعا في قارب واحد لا فرق بين حكومة ومعارضة ومستقلين، ونحن امام كارثة طبيعية لابد ان نتوحد في مواجهتها وإلا متي سوف نتفق ونتوحد.
واوضح الوزير اننا امام خطرين اولهما هو خطر الشائعات التي تنتشر في مجتمع كالمجتمع المصري بصورة رهيبة، وقد انشأت مركزا بهيئة الاستعلامات لرصد الشائعات وتلقي منه كل 3 ساعات تقريرا عنها، لقد تلقيت اول امس 'السبت' 187 شائعة عن حالات اصابة في المستشفيات ومرضي في محافظات، وقمنا بالاتصال للتأكد من كل شائعة وثبت عدم صحتها جميعا، وربما يكون الدافع وراء انتشار الشائعات هو حالة خوف لدي الناس.
اما الخطر الثاني فهو تداول رسائل قصيرة علي المحمول تحمل عبثا وترويجا لشائعات غير حقيقية. وقد حرصت علي عرض كل الحقائق من خلال شاشات التليفزيون، وحرصت علي الا يظهر احد للحديث في الموضوع الا اذا كان عالما متخصصا في دقائقه.. واود التأكيد ان امامنا ورقة عمل وخطة واضحة متفق عليها منذ اشهر والازمة تدار وفقا للحظة الموضوعية دون اجتهاد، وامامنا معوقات، وهناك تنسيق كامل مع منظمة الصحة العالمية
ثم تحدث أمين اباظة وزير الزراعة قائلا ان الرعب والفزع من هذه الكارثة الطبيعية سببه نقص المعلومات او عدم دقتها او عدم وصولها بوضوح الي العامة.. وقد اتسعت دائرة الاهتمام بالأزمة لتشمل الشعب المصري كله والمطلوب ان تصل المعلومات الصحيحة الواضحة للناس.
وأوضح وزير الزراعة إن انفلونزا الطيور هو مرض بيطري يصيب الطيور اساسا بأشكالها المختلفة وخطورته أنه قد ينتقل للانسان، لكن بشروط معينة وفي ظروف محددة، فيجب لاصابة الانسان ان يكون مخالطا للدواجن وهو لا يصيب كل المخالطين اذا كانت صحتهم ومناعتهم قوية. ويتعين الا نضخم أو نقلل وألا نهول أو نضخم.
وقال الوزير ان عبور هذه الأزمة لن يتم الا بتعاون 3 أطراف : أولها اجهزة الدولة.. وهناك تعاون كامل ومستمر بين كل هذه الأجهزة، ولأول مرة تختفي النزاعات الفردية ويتم التعاون والتكامل بشكل مشرف.
ثانيها الاعلام.. ويجب ان يعكس الحقيقة وينقل المعلومات حتي لا يصاب الجمهور بالخوف.
ثالثها الجمهور.. اكتساب ثقته أمر ضروري حتي ننجح في ادارة الأزمة بصورة جيدة.
وأكد أمين أباظة انه لن يتم حجب أي معلومات، وان الشفافية كاملة في عرض الأخبار بصفة مستمرة، لاسيما ان صناعة الدواجن في مصر انفقت عليها استثمارات قيمتها 17 مليار جنيه، وان عدد العاملين بها يبلغ مليوني عامل وموظف. وقال أنها صناعة واعدة آخذة في التوسع وكانت تتجه نحو التصدير، وهي الضحية في كل مراحل الأزمة.
وأوضح الوزير ان تربية الدواجن 'غير المنظمة' هي الخطر الأكبر الذي يواجهنا، فلو لم يكن هناك تربية عشوائية في العشش والبيوت لكانت 85 % من المشكلة قد حلت.. ويجب ان نتخلص من هذه التربية غير المنظمة وهذا يتطلب التعاون من جانب المواطنين
بعد ذلك تحدث د.حاتم الجبلي.. قال اننا نحتاج الي ان يعرف كل مواطن حدود المرض ومخاطره وسبل علاجه.. وللأسف لم يسأل احد كيف اكتشفنا المرض؟!. واضاف قائلا: ان الدولة هي التي اكتشفته قبل اي جهة في العالم، وكانت اللجنة القومية لمواجهة انفلونزا الطيور تجتمع اسبوعيا بحضور ممثلي الوزارات والهيئة المعنية وظلت تتلقي بلاغات لمدة 6 اسابيع وثبت انها سلبية بنسبة 100 % .. اما أول حالة اشتباه ايجابية فقد ظهرت ليل الخميس الماضي، وأعدنا التحليل في معامل وزارة الصحة ووحدة 'النمرو' للتأكد، وعندما اكتشفنا ان النتيجة ايجابية قمنا بالابلاغ عنها في الساعة الثالثة فجر الجمعة، وقمت بنفسي بابلاغ المنسق العام للأمم المتحدة.. وفي الصباح.. عقد رئيس الوزراء اجتماعا للوزراء المعنيين واعلن الخبر قبل اي جهة في العالم. وقررنا ان يتم اصدار بيان صحفي يومي عن آخر المعلومات والحقائق من رئيس هيئة الاستعلامات
وقال وزير الصحة انه تم اتخاذ مجموعة من القرارات اول أمس 'السبت' تحقق التوازن بين صحة المواطن ومصلحة الوطن والاقتصاد القومي.. فقد حددنا حركة الطيور الداجنة الحية بين المحافظات باستثناء الكتاكيت 'عمر يوم واحد' والبيض. وقصرنا الذبح في المجازر الرسمية ومنعناه في المحال. وسوف نعاون المحال علي بيع الطيور مجمدة بعد ذبحها في المجازر، بمنح اصحابها مساعدات من الصندوق الاجتماعي لشراء ثلاجات بشروط ميسرة للحفاظ علي هذه الصناعة التي تنتج مليار دجاجة سنويا.
ودعا وزير الصحة الي عدم التهويل في خطر انفلونزا الطيور وتحويله الي وباء عالمي يهدد حياة البشر، مشيرا الي ان عدد من اصيب به منذ ظهوره عام 2003 لم يزد عن 196 فردا، وان عدد الوفيات لم يتجاوز 91 فردا في العالم كله .
واوضح د.حاتم الجبلي انه لا يوجد مصل او لقاح للوقاية من هذا المرض، ولا يوجد علاج له، وانما هناك علاج للتخفيف من اعراضه، وفي حالة الاصابة بالالتهاب الرئوي يتم علاجها بالمضادات الحيوية. وقال ان لدينا 6 آلاف عبوة دواء وقمنا بحملة علي الشركة المنتجة وستصلنا بعد غد 'الاربعاء' 74 الف علبة، وسنحصل خلال العام الحالي علي مليون و250 الف علبة، ونفس الكمية في العام المقبل.
واضاف ان هذا العدد من العبوات يأتي لأننا نتحسب في حالة لو انتقل الفيروس من انسان الي انسان يكون لدينا مخزون يكفي لما بين 3 % و4 % من عدد السكان، وقال ان رد الفعل السريع من جانب الدولة ناتج عن وجود خطة قومية معدة سلفا، ولذلك كان رد الفعل واضحا جدا في احتواء الازمة والسيطرة عليها من يوم الخميس الي الجمعة، ونحن نتوقع زيادة الاصابة بين الطيور وهذا امر طبيعي. اما عن التنسيق بين الوزارات فاللجنة القومية تجتمع يوميا بحضور وزراء الزراعة والصحة والبيئة لمتابعة الموقف في كل مناطق مصر .
واكد وزير الصحة انه حتي هذه اللحظة لا توجد حالة اشتباه واحدة في اصابة مواطن بمرض انفلونزا الطيور، وقد فوجئنا بمحطة خليجية تذيع نبأ كاذبا عن وجود 3 حالات اصابة في احدي المحافظات وهو غير صحيح اطلاقا.. ولو كان هناك اشتباه في حالة اصابة بين البشر سنعلن عنها وعن نتيجتها ولن نخفي شيئا.
من جانبه اكد د.زهير حلاج ممثل منظمة الصحة العالمية علي عدة حقائق علمية اولها ان هذا المرض حتي الآن حيواني وان الانسان يصاب به بالصدفة ويعتبر ذلك 'نهاية ميتة' للفيروس لأنه لا ينتقل من انسان لآخر.. وثانيها ان جميع الاصابات الانسانية كانت لبشر علي اختلاط وثيق الصلة بالحيوانات المصابة ولم تحدث اصابة واحدة نتيجة تناول الطيور.
اما لماذا كل هذا الاهتمام.. فيؤكد د.زهير حلاج ان السبب هو اننا لا نريد لهذا الفيروس ان ينتشر وان يتحول الي فيروس انساني.. وفي جميع دول العالم تم القضاء علي الفيروس بسرعة في الدول التي تعاون فيها المواطنون مع اجراءات السلطات.. بينما بقي متوطنا في بعض دول جنوب شرق آسيا نتيجة الجهل والذعر وعدم تعاون المواطنين مع السلطات.. وقال اننا بمقدار التعاون من جانب المواطنين تنجح الجهود، اما الذعر اذا حدث فهو أكبر معوق.. واوضح انه في اندونيسيا التي يقطنها 300 مليون نسمة، فقد دخلها المرض منذ 9 شهور ولم يتعد اجمالي الوفيات 19 فردا. واضاف انني لا افهم ان يتحرك المواطن بذعر في موضوع يتطلب الوعي وليس الذعر.
وقال ان الاجراءات المتخذة هي لحماية الصحة العامة، ففي جنوب شرق اسيا استوطن الفيروس لان الناس تنام مع الطيور، وكل ما اردناه هو ان نخفف هذا التماس دون ان نؤثر علي صناعة الدواجن.
ومنذ اسبوعين قامت لجنة بدراسة الوضع في مصر بطلب من وزير الصحة، وانتهت الي انه لا خشية من المزارع الاساسية للدواجن وانما من التربية المنزلية، وان الخطة المصرية متناسقة مع الاجراءات العالمية .
واضاف المسئول الدولي: لقد سئلت لو لم تعلن مصر عن اصابات بانفلونزا الطيور في حالة اكتشافها، فهل ستعلن منظمة الصحة العالمية؟! وقلت: نعم سوف نعلن لان هذا حقنا في كل قضية تمس الامن الصحي الدولي. لكن في الساعة الثالثة صباحا ايقظوني وابلغوني بتسجيل اول حالة اصابة وانا لا اطلب شفافية اكثر من هذا. وقال د.زهير حلاج اننا اذا ساهمنا في منع تحور الفيروس سنكون قد نجحنا، وقد لاحظنا في الايام العشرين الاخيرة انه يغزو اوروبا، واليوم اكتشف في جيبوتي والصومال وعلينا في مصر ان نتعامل بشكل علمي فحالات الاصابة سيزداد انتشارها لمدة اسبوع ثم ستتوقف لتبدأ بعد ذلك في الانخفاض.. اما عن الاجراءات المتخذة فسوف تنقلنا نقلة حضارية، حيث سنأكل فراخا مذبوحة بشكل حضاري ومنظفة بشكل جيد.. وانا بالمناسبة سوري دارس في مصر وآكل من فراخ مصر! ولن يتم تراجع حالات الاصابة إلا بتعاون المواطنين. وقال د.زهير حلاج ان تأخر تركيا في السيطرة علي مرض انفلونزا الطيور يعود لاسباب سياسية، فالحالات الاولي التي اكتشفت كانت في المنطقة الكردية، وعندما تعرضت لموجة شديدة البرودة وانخفضت درجات الحرارة إلي 20 تحت الصفر خاف بعض الفلاحين علي دجاجهم من النفوق وادخلوها إلي منازلهم فانتقل المرض إلي بعضهم، وتوفي طفل واخر وثالث وفي خلال 3 شهور انتشر الفيروس في 16 محافظة، لكن بعد شهر ونصف من ذلك استطاعت تركيا السيطرة علي الموقف في كل انحائها. اما اندونيسيا والصين فلا يوجد تعاون بين المواطنين والسلطات. وردا علي اسئلة رؤساء التحرير . اكد وزير الصحة ان الفيروس سيظل موجودا طالما ستظل الصين وفيتنام بؤرا لهذا الفيروس.. وطالما كانت هناك هجرة طيور. وقال ان قرار ازالة جميع العشش وحظائر تربية الدواجن غير المرخصة يتعلق بالمدن وليس الريف. اما عن وقف الذبح في محال بيع الطيور فهدفه الحفاظ علي صحة الانسان الذي له الاولوية الاولي. و علينا ان نساعد اصحاب المحال بتوفير ثلاجات لهم بتجميد الدواجن المذبوحة في المجازر بقروض ميسرة، لانه عندما نسيطر علي الازمة سيعود الناس لتناول الدجاج، فلماذا اضيع كل هذا الدجاج هباء؟!
واوضح و زير الزراعة ان الفيروس يصيب الطيور والخنازير والقطط لكن البط والخنازير لا تمون من الفيروس وانما هي اخطر حامل للفيروس.
وقال وزير الصحة انه في اول يوم اكتشفنا 7 مواقع للعدوي في 3 محافظات ووصل العدد الآن إلي 10 مواقع.
واوضح د.زهير حلاج ان المخزن الرئيسي للفيروس هو الطيور المائية، اما الخنزير فهو مخزن لفيروس جديد قد يتزاوج من هذا الفيروس وينتجان فيروسا جديدا ، ومع ذلك فان ما يطبق علي مزارع الدواجن سيطبق علي حظائر الخنازير.
وقال وزير الزراعة ان الخسارة التي ستلحق بمزارع الدواجن هائلة لان البيع يتم بأقل كثيرا من اسعار التكلفة، اما عن تعويض المواطنين فسيتم وفقا للقواعد العالمية علي حالات اعدام طيور سليمة في مناطق قريبة من مواقع العدوي خشية اصابتها بالمرض. واختتم وزير الاعلام اللقاء مؤكدا ان هناك برنامجا يجري تنفيذه لهذه المرحلة اما لو تحول الامر الي اصابات بشرية فهناك برنامج اخر
|