الصورة المنشورة لكامليا زوجة كاهن دير مواس
حقيقية
مفبركة
لا اعرف
     
 

أنواع من الادمان

مقدمة
قد يتصور البعض ان المدمن هو من يتناول المحظورات من كحوليات او خمر او مخدرات لكن يبدوا أن هناك أنواع أخرى من الإدمان ظهرت مع دخول الألفية الجديدة وباتت أمرا ملحاً ومثيراً للبحث والدراسة.
ونحن هنا فى هذة الدراسة نحاول ان نلقى الضوء على أنواع الإدمان المنتشرة فى هذه الأيام بين الشباب سواء كانت امان للانترنت او العاب الفيديو او التسوق.
ونرجو منك عزيزى زائر موقع اتحاد الشباب أن ترسل لنا تعليقاتك استفساراتك ...فكن معنا.

1. إدمان الإنترنت
2. إدمان ألعاب الفيديو
3. إدمان الخمر والكحوليات
4. إدمان المخدرات
5. إدمان التسوق


1- إدمان الإنترنت
عدد مستخدمي الإنترنت يتزايد عاماً بعد عام ، وبعد دخول الإنترنت الكثير من الدول العربية وانتشاره في البيوت والمقاهي في الكثير من تلك الدول ؛ فقد لزم علينا أن ننظر إلى الأمر نظرة موضوعية؛ لبحث جوانبه الإيجابية والسلبية، ونتعرض هنا لمشكلة تطرح نفسها على الساحة العالمية يسميها البعض "إدمان الإنترنت" .
وحسب ما جاء في دراسة لـ"كيمبرلي يونج" أستاذة علم النفس بجامعة بيتسبرج في برادفورد بالولايات المتحدة الأمريكية، فإن 6% من مستخدمي الإنترنت في العالم في عداد المدمنين .



احصائيات عن مدمنى الانترنت
2.5 مليون مصرى يستخدمون الشبكة الدولية معلومات
برغم التزايد الرهيب في أعداد مستخدمى الشبكة الدولية للمعلومات "الانترنت" فإن نصيب مصر والبلدان العربية منها لا يزال دون المستوى.. سواء على صعيد التردد اليومى أو حجم التجارة الإلكترونية التى تتم عبر هذه الوسيلة. وتشير أحدث الإحصاءات إلى أن مستخدمى الإنترنت وصل إلى 2.5 مليون مستخدم يتوقع أن يقفز العدد إلى 6 ملايين عام 2007 بحسب توقعات وزارة المواصلات والمعلومات.
ويكفى أن نعلم أن خدمة الإنترنت ساعدت في ربط أكثر من 5 ملايين مصرى مغترب بالوطن العربي.
وبشكل عام فإن عدد من لديهم جهاز كمببيوتر في الوطن العربى يقدر بنحو 1.4 جهاز لكل ألف فرد مقابل 7.7 على مستوى العالم.. وهنا تفاوت كبير بين الدول العربية في الإستفادة من الإنترنت ففى حين لا تتعدى النسبة في دولة مثل سوريا 1.3 لكل ألف شخص فإنها ترتفع إلى 32 في الدول الخليجية.
وعن صورة تطور استخدام هذه الشبكة يؤكد تقرير أن عدد مستخدمى الإنترنت في مصر ارتفع منتصف هذا العام إلى مليون و 700 ألف مستخدم بالرغم من محدودية حجم التجارة الإلكترونية في مصر. وأوضح التقرير الذى أعدته الوزارة أن متوسط عدد الاتصالات بالإنترنت المجانى يبلغ 20مليون دقيقة في اليوم الواحد تستأثر القاهرة بنسبة 58% في اليوم الواحد والدلتا 17% والاسكندرية ومطروح 13% وقبلى 7% ومدن القناة وسيناء والبحر الأحمر 5% وأشار التقرير إلى أنه من المتوقع أن يصل عدد مستخدمى الإنترنت بمحافظات مصر بحلول يوليو المقبل إلى 2.2 مليون. وفي دراسة للمجالس القومية المتخصصة أكدت أن هناك 130 ألف موقع على الإنترنت للدول العربية من بينها 16 ألف موقع مصرى في مقابل 30 ألف موقع لإسرائيل وحدها وأن عدد المستخدمين في مصر زاد بمقدار مليون في الفترة من سبتمبر 2002 / 2003 مقابل 300 ألف مستخدم للإنترنت عام 99 وتعتبر هذه الزيادة مهولة. ومن فوائد الإنترنت في مصر أن مصر تتواصل مع 5 ملايين مهاجر عن طريقه.
ومن المعروف أن عدد المستخدمين للإنترنت من الشباب يزيدون من خلال الإجازات في مصر حيث تنعش مقاهى الإنترنت وترتفع المبيعات إلى 25% وتجاوز عدد مقاهى ونوادى الإنترنت المصرية حوالى 550 مقهى في القاهرة الكبرى بمفردها.
أما عن توقعات حجم التجارة الإلكترونية في مصر مقارنة بالدول الآخرى فوصلت إلى 340 مليون جنيه عام 2003 وهى نسبة ضئيلة. كما أن معدل الإنفاق على البحوث والتطوير في مصر لا يتجاوز 3.7 دولار للفرد مقابل 681 دولاراً في الولايات المتحدة الأمريكية و 11 دولاراً في أسبانيا و 19 دولاراً في تركيا و 10.6 دولار في السعودية للفرد.



وأكد التقرير أن هناك مليون أسرة استفادت من الإنترنت المجانى ثلثهم من النساء.
وقد كشفت دراسة حديثة أن عدد مستخدمى الإنترنت على مستوى العالم بلغ عام 2001 أكثر من 700 مليون شخص منهم 80% من الدول الصناعية التى يقطن بها 15% من سكان العالم، إحدى الدراسات أن الولايات المتحدة تتصدر قائمة البلدان الأكثر استخداماً للحاسبات الشخصية في العالم بمعدل 459 حاسباً آلياً لكل ألف شخص مقابل 35 حاسباً في أوروبا لكل ألف شخص ولا تزيد على 10 حاسبات لكل ألف شخص في بقية دول العالم. أما عن استخدام الكمبيوتر والإنترنت في المنطقة العربية فطبقاً لأحدث الإحصائيات فهناك 1.4 جهاز كمبيوتر لكل مائة مواطن في المنطقة العربية كمعدل عام أي نحو خمس المعدل العالمى البالغ 7.7. أما شبكة الإنترنت فمعدل الاستخدام رهن بعدد أجهزة الهاتف والكمبيوتر علماً بأن هناك 7 خطوط هاتف ثابت لكل مائة شخص في المنطقة العربية بالمقارنة بالمعدل العالمى الذى يبلغ 15.2. وهناك تفاوت بين الدول العربية في استخدام الانترنت ففي سوريا لا تزال خدمة الانترنت في بدايتها حيث لا تتعدى نسبة مستخدمى هذه الخدمة 1.3 لكل ألف شخص مقابل 167 في الإمارات، والمنطقة العربية ككل 7.5 لكل ألف شخص وفي الدول الخليجية 32 بينما أن المعدل العالمى 55 لكل ألف شخص. ونظراً لتزايد عدد متصفحى الإنترنت يوماً بعد يوم فأحدث الإحصائيات التقريبية لعام 2004 تشير إلى أن الذين يدخلون إلى الإنترنت أكثر من مرة يومياً 93% وأكثر من 4 مرات يومياً 56% ويدخلون إلى الإنترنت من 1 إلى 4 مرات يومياً 36% ومرة واحدة في اليوم 7%، وعن استعمال الإنترنت للمعلومات الشخصية 75% وللعمل 65% وللدراسة 60% وللتسوق 50% ولا يمثل الإنترنت في العالم العربى سوى جزء يسير من الحياة اليومية للسكان وتظهر تقديرات لشركة "نوا" الدولية لبحوث الإنترنت أن منطقة الشرق الأوسط بأسرها تضم 65.4 مليون مستخدم فقط للشبكة في حين يستخدم 15.4 مليون أفريقي للشبكة الدولية للمعلومات.



وعلى النقيض من ذلك يوجد في أوروبا نحو 100 مليون مستخدم للشبكة العنكبوتية بينما أكد مركز معلومات شبكة الإنترنت في الصين أن عدد مستخدمى شبكة الإنترنت في الصين أرتفع إلى 795 مليونا بحلول عام 2003 بزيادة تمثل 345% عن العام الماضى، والمعروف أن الصين بها ثانى أكثر عدد من مستخدمى الإنترنت في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية حيث كسبت خلال 2003 ما يصل إلى 204 ملايين مستخدم للشبكة.
 




تعريف مصطلح إدمان الإنترنت :
يختلف العلماء في تعريف كلمة "إدمان" فيصر البعض على أن الكلمة لا تنطبق إلا على مواد قد يتناولها الإنسان، ثم لا يقدر على الاستغناء عنها، وإذا استغنى عنها تسبب ذلك في حدوث أعراض الانسحاب لتلك المادة التي تعرضه لمشاكل بالغة، وبالتالي لا يستطيع أن يستغني عنها مرة واحدة، بل يحتاج إلى برنامج للإقلاع عن تلك المادة باستخدام مواد بديلة وسحب المادة الأصلية بشكل تدريجي كما هو الحال في أغلب حالات المخدرات .
في حين يعترض بعض العلماء على هذا المفهوم الضيق للتعريف حيث يرون أن الإدمان هو عدم قدرة الإنسان على الاستغناء عن شيء ما.. بصرف النظر عن هذا الشيء طالما استوفى بقية شروط الإدمان من حاجة إلى المزيد من هذا الشيء بشكل مستمر حتى يشبع حاجته حين يحرم منه .
وبالتالي اقتنع بعض العلماء أن هناك من يسمون بمدمني الإنترنت في حين اعترض آخرون وتعرضوا لاستخدام بعض الناس الإنترنت استخدامًا زائدًا عن الحد على أنه نوع من أنواع الرغبات التي لا تقاوم (COMPULSION) .
وبصرف النظر عن التعريف واختلاف العلماء في التسمية؛ فإنه لا خلاف على أن هناك عدداً كبيراً من مستخدمي الإنترنت يسرفون في استخدام الإنترنت حتى يؤثر ذلك على حياتهم الشخصية .

فيم يستخدم هؤلاء الإنترنت ؟
حسب نتائج الدراسات التي تمت في هذا المجال فإن أكثر مجالات استخدام المدمنين للإنترنت هي كالتالي :
* حجرات الحوارات الحية أو غرف الشات (chat rooms) : حيث يقوم الناس بالتعرف على أصدقاء جدد، ويقضون أوقاتاً طويلة في الثرثرة مع هؤلاء الأصدقاء عن مشاكلهم الشخصية أو عن الأمور العامة، أو في كثير من الأحيان يكون الحوار عن الجنس، وقد يقوم الشخص بعمل علاقة غرامية عبر الأثير، وقد تستغرق تلك العلاقة شهوراً، وفي بعض الأحيان يتقابل الطرفان في الحقيقة ويحدث الزواج.
* المواقع الإباحية التي تعرض الصور الفاضحة : وللأسف إن الكثير من شبابنا يقع في هاوية الدخول إلى تلك المواقع سواء مواقع الجنس أم حجرات الحوارات الحية التي يتحدث فيها المشتركون عن كل ما يخذش الحياء.
* ألعاب الإنترنت التي تماثل ألعاب الفيديو .
* نوادي النقاش أو المنتديات : حيث يقوم كل نادٍ أو مجموعة بتبني قضية معينة أو هواية معينة، ويتم عمل مقالات وحوارات بين المشتركين حول تلك القضية أو الهواية .
* عمليات البحث على الإنترنت : حيث يحتوي الإنترنت على كم هائل من المعلومات، وقد يستهوي ذلك نوعية معينة من العقول التي لا تشبع من الرغبة في الحصول على كل ما تقدر عليه من معلومات في مختلف مجالات الحياة .



 





ما الذي يجعل الإنترنت مسببًا للإدمان لبعض الناس ؟



لدى مدمني الإنترنت بصفة عامة قابلية لتكوين ارتباط عاطفي مع أصدقاء الإنترنت والأنشطة التي يقومون بها داخل شاشات الكمبيوتر، يتمتع هؤلاء بخدمات الإنترنت التي تتيح لهم مقابلة الناس وتكوين علاقات اجتماعية وتبادل الآراء مع أناس جدد، توفر تلك المجتمعات المعتبرة (Virtual communities) وسيلة للهروب من الواقع، وللبحث عن طريقة لتحقيق احتياجات نفسية وعاطفية غير محققة في الواقع .
كما أن مستخدم تلك الخدمات يقدر أن يُخبئ اسمه وسنه ومهنته وشكله وردود فعله أثناء استخدامه لتلك الخدمات، وبالتالي يستغل بعض مستخدمي الإنترنت -خاصة الذين يحسون منهم بالوحدة وعدم الأمان في حياتهم الواقعية- تلك الميزة في التعبير عن أدق أسرارهم الشخصية ورغباتهم المدفونة ومشاعرهم المكبوتة مما يؤدي إلى توهم الحميمية والألفة. . ولكن حين يصطدم الشخص بمدى محدودية الاعتماد على مجتمع لا يملك وجهًا لتحقيق الحب والاهتمام اللذين لا يتحققان إلا في الحياة الحقيقية، يتعرض مدمن الإنترنت إلى خيبة أمل وألم حقيقيين .
لاحظ د.جون جروهول أستاذ علم النفس الأمريكي أن إدمان الإنترنت عملية مرحلية، حيث أن المستخدمين الجدد عادة هم الأكثر استخدامًا وإسرافًا لاستخدام الإنترنت؛ بسبب انبهارهم بتلك الوسيلة.. ثم بعد فترة يحدث للمستخدم عملية خيبة أمل من الإنترنت فيحد إلى حد كبير من استخدامه له، ويلي ذلك عملية توازن الشخص لاستعماله الإنترنت .
بيد أن بعض الناس تطول معهم المرحلة الأولى حيث لا يتخطاها إلا بعد وقت أطول مما يحتاج إليه أغلب الناس .

من هم أكثر الناس قابلية لإدمان الإنترنت ؟
حسب بعض الدراسات التي تمت في هذا المجال فإن أكثر الناس قابلية للإدمان هم أصحاب حالات الاكتئاب وحالات الـ "bipolar disorder" والشخصيات القلقة ، وهؤلاء الذين يتماثلون للشفاء من حالات إدمان سابقة ، إذ يعترف الكثير من مدمني الإنترنت أنهم كانوا مدمنين سابقين للسجائر أو الخمور أو الأكل، كما أن الناس الذين يعانون من الملل (كربات البيوت مثلاً) أو الوحدة أو التخوف من تكوين علاقات اجتماعية أو الإحساس الزائد بالنفس لديهم قابلية أكبر لإدمان الإنترنت حيث يوفر الإنترنت فرصة لمثل هؤلاء لتكوين علاقات اجتماعية بالرغم من وحدتهم في الواقع .
يقول العلماء : إن الناس الذين تكون لديهم قدرة خاصة على التفكير المجرد هم أيضًا عرضة للإدمان بسبب انجذابهم الشديد للإثارة العقلية التي يوفرها لهم الكم الهائل من المعلومات الموجودة على الإنترنت .

ما هي أعراض إدمان الإنترنت ؟
يحس مدمن الإنترنت بأنه في حالة قلق وتوتر حين يفصل الكمبيوتر عن الإنترنت في حين يحس بسعادة بالغة وراحة نفسية حين يرجع إلى استخدامه، كما أنه في حالة ترقب دائم لفترة استخدامه القادمة للإنترنت، ولا يحس المدمن بالوقت حين يكون على الإنترنت، ويتسبب إدمانه في مشاكل اجتماعية واقتصادية وعملية .
ويحتاج مدمن الإنترنت إلى فترات أطول وأطول من الاستخدام؛ ليشبع رغبته كما أن جميع محاولاته للإقلاع عن الإدمان تبوء بالفشل، وكثيرًا ما يستخدم مدمن الإنترنت هذه الوسيلة؛ ليتهرب من مشاكله الخاصة .



ما هي آثار الإدمان السلبية ؟
* مشاكل صحية :
يتسبب الإدمان في اضطراب نوم صاحبه بسبب حاجته المستمرة إلى تزايد وقت استخدامه للإنترنت حيث يقضي أغلب المدمنين ساعات الليل كاملة على الإنترنت، ولا ينامون إلا ساعة أو ساعتين حتى يأتي موعد عملهم أو دراستهم، ويتسبب ذلك في إرهاق بالغ للمدمن مما يؤثر على أدائه في عمله أو دراسته، كما يؤثر ذلك على مناعته؛ مما يجعله أكثر قابلية للإصابة بالأمراض، كما أن قضاء المدمن ساعات طويلة دون حركة تذكر يؤدي إلى آلام الظهر وإرهاق العينين، ويجعله أكثر قابلية لمرض النفق الرسغي (carpal tunnel syndrome).
* مشاكل أسرية :
يتسبب انغماس المدمن في استخدام الإنترنت وقضائه أوقات أطول وأطول عليه في اضطراب حياته الأسرية حيث يقضي المدمن أوقاتًا أقل مع أسرته، كما يهمل المدمن واجباته الأسرية والمنزلية؛ مما يؤدي إلى إثارة أفراد الأسرة عليه .
وبسبب إقامة البعض علاقات غرامية غير شرعية من خلال الإنترنت تتأثر العلاقات الزوجية حيث يحس الطرف الآخر بالخيانة، وقد أطلق على الزوجات اللاتي يعانين من مثل هؤلاء الأزواج بأنهن أرامل الإنترنت (ctberwudiws) . ويعترف 53% من مدمني الإنترنت أن لديهم مثل تلك المشاكل، وذلك طبقًا للدراسة التي نشرتها كيمبرلي يونج في مؤتمر مؤسسات علماء النفس الأمريكيين المنعقد عام 1997.
* مشاكل أكاديمية :
بيّن الاستطلاع الذي نشره أ.بربر عام 1997 في مجلة USA Today تحت عنوان : "تساؤلات حول القيمة التعليمية للإنترنت" أن 86% من المدرسين المشتركين في الاستطلاع يرون أن استخدام الأطفال للإنترنت لا يحسن أداءهم؛ وذلك بسبب انعدام النظام في المعلومات على الإنترنت، بالإضافة إلى عدم وجود علاقة مباشرة بين معلومات الإنترنت ومناهج المدارس .
وقد كشفت دراسة كيمبرلي يونج -السابقة الذكر- أن 58% من طلاب المدارس المستخدمين للإنترنت اعترفوا بانخفاض مستوى درجاتهم وغيابهم عن حصصهم المقررة بالمدرسة، ومع أن الإنترنت يعتبر وسيلة بحث مثالية فإن الكثير من طلاب المدارس يستخدمونه لأسباب أخرى كالبحث في مواقع لا تمت لدراستهم بصلة أو كالثرثرة في حجرات الحوارات الحية أو كاستخدام ألعاب الإنترنت .
* مشاكل في العمل :
بسبب وجود الإنترنت في مكان عمل الكثير من الناس يحدث في بعض الأحيان أن يضيع العامل بعض وقت عمله في اللعب على الإنترنت، أو استخدامه في غير موطن تخصصه، ويشكل ذلك مشكلة أكبر إذا كان العامل مدمنًا للإنترنت، كما أن سهر مدمن الإنترنت طيلة ساعات الليل يؤدي إلى انخفاض مستوى أدائه لعمله .
ولحل تلك المشكلة يقوم بعض رؤساء الأعمال بتركيب أجهزة مراقبة على شبكات الكمبيوتر في محل عملهم؛ للتأكد من استخدام الإنترنت فقط في مجال العمل.

هل هناك علاج لإدمان الإنترنت ؟
حسب رأي الدكتورة "يونج" فإن هناك عدة طرق لعلاج إدمان الإنترنت، أول ثلاث منها تتمثل في إدارة الوقت، ولكنه –عادة- في حالة الإدمان الشديد لا تكفي إدارة الوقت؛ بل يلزم من المريض استخدام وسائل أكثر هجومية:

أ- عمل العكس :
فإذا اعتاد المريض استخدام الإنترنت طيلة أيام الأسبوع نطلب منه الانتظار حتى يستخدمه في يوم الإجازة الأسبوعية، وإذا كان يفتح البريد الإلكتروني أول شيء حين يستيقظ من النوم نطلب منه أن ينتظر حتى يفطر، ويشاهد أخبار الصباح، وإذا كان المريض يستخدم الكمبيوتر في حجرة النوم نطلب منه أن يضعه في حجرة المعيشة… وهكذا.

ب- إيجاد موانع خارجية :
نطلب من المريض ضبط منبه قبل بداية دخوله الإنترنت بحيث ينوي الدخول على الإنترنت ساعة واحدة قبل نزوله للعمل مثلاً ـ حتى لا يندمج في الإنترنت بحيث يتناسى موعد نزوله للعمل .

جـ- تحديد وقت الاستخدام :
يطلب من المريض تقليل وتنظيم ساعات استخدامه بحيث إذا كان –مثلاً- يدخل على الإنترنت لمدة 40 ساعة أسبوعيًّا نطلب منه التقليل إلى 20 ساعة أسبوعيًّا، وتنظيم تلك الساعات بتوزيعها على أيام الأسبوع في ساعات محددة من اليوم بحيث لا يتعدى الجدول المحدد .

د- الامتناع التام :
كما ذكرنا فإن إدمان بعض المرضى يتعلق بمجال محدد من مجالات استخدام الإنترنت. فإذا كان المريض مدمنًا لحجرات الحوارات الحية نطلب منه الامتناع عن تلك الوسيلة امتناعًا تامًا في حين نترك له حرية استخدام الوسائل الأخرى الموجودة على الإنترنت .

هـ- إعداد بطاقات من أجل التذكير :
نطلب من المريض إعداد بطاقات يكتب عليها خمسًا من أهم المشاكل الناجمة عن إسرافه في استخدام الإنترنت كإهماله لأسرته وتقصيره في أداء عمله مثلاً ويكتب عليها أيضًا خمسًا من الفوائد التي ستنتج عن إقلاعه عن إدمانه مثل إصلاحه لمشاكله الأسرية وزيادة اهتمامه بعمله، ويضع المريض تلك البطاقات في جيبه أو حقيبته حيثما يذهب بحيث إذا وجد نفسه مندمجًا في استخدام الإنترنت يخرج البطاقات ليذكّر نفسه بالمشاكل الناجمة عن ذلك الاندماج .

و- إعادة توزيع الوقت :
نطلب من المريض أن يفكر في الأنشطة التي كان يقوم بها قبل إدمانه للإنترنت؛ ليعرف ماذا خسر بإدمانه مثل: الرياضة، وقضاء الوقت بالنادي مع الأسرة، والقيام بزيارات اجتماعية وهكذا.. نطلب من المريض أن يعاود ممارسة تلك الأنشطة لعله يتذكر طعم الحياة الحقيقية وحلاوتها .

ز- الانضمام إلى مجموعات التأييد :
نطلب من المريض زيادة رقعة حياته الاجتماعية الحقيقية بالانضمام إلى فريق الكرة بالنادي مثلاً أو إلى درس لتعليم الخياطة



ح- المعالجة الأسرية :
في بعض الأحيان تحتاج الأسرة بأكملها إلى تلقي علاج أسري بسبب المشاكل الأسرية التي يحدثها إدمان الإنترنت بحيث يساعد الطبيب الأسرة على استعادة النقاش والحوار فيما بينها ولتقتنع الأسرة بمدى أهميتها في إعانة المريض؛ ليقلع عن إدمانه.
لتقييم مستواك في أسلوب استخدامك للشبكة، اجب عن الأسئلة التالية:
1 كم مرة وجدت أنك بقيت على الإنترنت وقتا أطول مما كنت تعتزم ؟ نادرا، أحيانا، بين فترة وفترة، كثيرا، دائما.
2 كم مرة أهملت الروتين المنزلي لقضاء وقت أطول على الشبكة؟ نادرا، أحيانا، بين فترة وفترة، كثيرا، دائما.
3 كم مرة فضلت إثارة الإنترنت على الألفة مع صديقك؟ نادرا، أحيانا، بين فترة وفترة، كثيرا، دائما.
4 كم مرة قمت بعمل علاقة مع الأفراد الآخرين من خلال الشبكة ؟ نادرا، أحيانا، بين فترة وفترة، كثيرا، دائما.
5 كم مرة تذمر الآخرون منك بسبب الوقت الذي تستغرقه في استخدام الإنترنت؟ نادرا، أحيانا، بين فترة وفترة، كثيرا، دائما.
6 كم مرة تأثرت نتائجك أو واجباتك المدرسية بسبب الوقت الذي تستغرقه في استخدام الشبكة؟ نادرا، أحيانا، بين فترة وفترة، كثيرا، دائما.
7 كم مرة تفحص بريدك الإلكتروني قبل عمل شيء آخر يجب عليك عمله؟ نادرا، أحيانا، بين فترة وفترة، كثيرا، دائما.
8 كم مرة تأثر أداؤك وإنتاجك في العمل بسبب الإنترنت؟ نادرا، أحيانا، بين فترة وفترة، كثيرا، دائما.
9 كم مرة كنت كتوما أو دفاعيا عندما يسألك الغير عما تفعله في الإنترنت؟ نادرا، أحيانا، بين فترة وفترة، كثيرا، دائما.
10 كم مرة أوقفت أفكار الواقع المزعجة واستبدلتها بأفكار انترنت جميلة؟ نادرا، أحيانا، بين فترة وفترة، كثيرا، دائما.
11 كم مرة وجدت نفسك متحمسا للمرة القادمة التي سوف تستخدم فيها الشبكة؟ نادرا، أحيانا، بين فترة وفترة، كثيرا، دائما.
12 كم مرة راودتك الأفكار المخيفة بأن الحياة بدون الإنترنت ستكون مملة وفارغة وكئيبة ؟ نادرا، أحيانا، بين فترة وفترة، كثيرا، دائما.
13 كم مرة صرخت أو تصرفت بانزعاج عندما يزعجك الآخرون وأنت على الشبكة؟ نادرا، أحيانا، بين فترة وفترة، كثيرا، دائما.
14 كم مرة خسرت نوما هادئا بسبب الدخول المتأخر في منتصف الليل ؟ نادرا، أحيانا، بين فترة وفترة، كثيرا، دائما.
15 كم مرة أحسست أنك مازلت مرتبطا بالإنترنت وتتخيله حتى بعد خروجك منه؟ نادرا، أحيانا، بين فترة وفترة، كثيرا، دائما.
16 كم مرة وجدت أنك تقول لنفسك فقط لبضع دقائق أخرى وأنت على الشبكة؟ نادرا، أحيانا، بين فترة وفترة، كثيرا، دائما.
17 كم مرة وجدت أنك أخفقت في محاولاتك للتقليل من الوقت الذي تستغرقه عند دخولك؟ نادرا، أحيانا، بين فترة وفترة، كثيرا، دائما.
18 كم مرة حاولت إخفاء الوقت الذي استغرقته في استخدام الإنترنت ؟ نادرا، أحيانا، بين فترة وفترة، كثيرا، دائما.
19 كم مرة فضلت استخدام الإنترنت لمدة أطول على الخروج مع الآخرين ؟ نادرا، أحيانا، بين فترة وفترة، كثيرا، دائما.
20 كم مرة أحسست أنك محبط أو مزاجي أو قلق عندما تكون خارج الشبكة، وعندما تدخل فيها يذهب هذا الإحساس؟ نادرا، أحيانا، بين فترة وفترة، كثيرا، دائما.
الآن اجمع النقاط على هذا النحو: نادرا = 1، أحيانا = 2، بين فترة وفترة =3 ، كثيرا = 4 ، دائما = 5.
من 20 إلى 49 نقطة: انك مستخدم معتدل للإنترنت، قد تبحر في الشبكة لمدة طويلة نسبيا في بعض الأحيان، ولكن لديك قدرة التحكم في استخدامك.
من 50 إلى 79 نقطة: انك تواجه مشاكل من حين لآخر بسبب استخدامك للإنترنت يجب أن تنتبه لآثار هذه المشاكل على حياتك.
من 80 إلى 100 نقطة: استخدامك للإنترنت يسبب لك مشاكل خطيرة في حياتك، يجب أن تقيّم تأثير هذه المشاكل على حياتك وتعالجها بشكل مباشر وموضوعي حتى لا تخسر.
 



اعلى الصفحة








2- ألعاب الفيديو: تسلية أم إدمان؟
المليارات التي ينفقها الشباب في العالم على ألعاب الفيديو تزيد عما ينفقونه على بطاقات السينما أو الأسطوانات الموسيقية. نظرة على نوع جديد من الترفيه ينتشر سريعا في كل أرجاء العالم.
يستمتع الشباب بلعبة الفيديو وبالجو الذي تخلقه عند مصارعته لخصومه الوهميين. فها هو يندفع سريعا باتجاه الهدف، وفيما يكتسب المزيد من السرعة ويتهيأ للقيام بحركته المفضلة، وهي توجيه ضربة إلى أنف الخصم، يدرك الخطر الذي يتهدده، فهناك متزلج يرتدي بنطلوناً واسعا قصيرا أخضر يندفع بشدة نحوه. وقبل أن يفكر الشاب بما يجب فعله، يتلقى ضربة تلقي به أرضا. لحسن حظ الشاب، فإن الألم الوحيد الذي يشعر به هو الألم في أصابعه فحسب، والذي يعود لإمساكه وإدارته عصا التحكم في لعبة "توني هوك برو سكيتر 4" Tony Hawk Pro Skater 4 وهي إحدى ألعاب الفيديو الجديدة التي تسمح للاعبين بالتنافس في مباريات حية عبر الإنترنت. يقول أحد الشباب: "إنها لعبة تبعث على الإدمان، لن ألعب وحدي أبداً مرة أخرى". شاب آخر يجلس قبالة شاشة الكمبيوتر في مقهى الإنترنت، السماعة على أذنيه ويداه على لوحة المفاتيح تتنقل أصابعه بسرعة عليها للحاق بدبابة متقدمة يفجرها وبجندي يحاول مفاجأته فيقتله.
ألعاب الفيديو تدخل مرحلة الانتشار الواسع ليس في أميركا فقط بل في العالم كله. فقد تطور هذا النمط من الألعاب، الذي كان البعض يعتقد أنه حكراً على غريبي الأطوار فقط، وأصبح منتشراً وشائعاً بصورة غير مسبوقة. ويبلغ متوسط أعمار لاعبي ألعاب الفيديو 29 عاما، كما يُقدّر أن 145 مليون شخص في أميركا، أي 50%، يلعبون هذه الألعاب على أجهزة أكس بوكس لمايكروسوفت Microsoft Xbox، وسوني بلاي ستيشن 2 Sony Playstation 2، وننتيندو جيم كيوب Nintendo GameCube وجيم بوي آدفانس Game Boy Advance المحمولة أو على أجهزة الكمبيوتر المنزلية. و40 % ممن يلعبون هذه الألعاب على الشبكة بما في ذلك الشطرنج والزهرة يتجاوزون الـ36 عاما من العمر، و39% منهم من النساء. أما في لبنان فإن الألعاب الأكثر استقطاباً، هي: "كاونتر سترايك" Counter Strike و"ريد أليرت" Red Alert و"جراند ثيفت أوتو" Grand Theft Auto، والأخيرة نفدت من المتاجر لكثرة الطلب عليها علماً أنها مخصصة للشباب فوق الـ18 عاماً إلا أن الأهل في لبنان يشترونها لأطفالهم الصغار من دون أن يعرفوا محتواها.
إنفاق كبير
ينفق الأميركيون، إجمالا على ألعاب الفيديو أكثر مما ينفقون على بطاقات السينما. ففي السنة الماضية وحدها بلغت أرباح صناعة ألعاب الفيديو 11 مليار دولار. أضف إلى ذلك السوق الضخمة للألعاب على أجهزة الهاتف الخلوية والأجهزة الرقمية الشخصية، وستفوق إيرادات ألعاب الفيديو ليس مبيعات بطاقات السينما فحسب، بل ومبيعات الموسيقى أيضا.
وهناك أسباب عديدة تجعل هذه الألعاب تتمتع بشعبية واسعة في أميركا. أولا: يرجع الأمر، جزئيا، إلى هوايات الجيل الجديد، فالأولاد الذين نشأوا وترعرعوا على ألعاب الفيديو المبكرة ـ مثل آتاري Atari ـ يشغلون مواقع مهمة في الحياة الاجتماعية اليوم، وما زالوا متعلقين بهذا النمط من التسلية. ومن المرجح أكثر أن يُشرك هؤلاء أطفالهم معهم في هذه الهواية. ونتيجة لذلك، فإن لعبة بلاي ستيشن 2، على وجه التحديد، أصبحت جزءاً من ثقافة الهيب هوب والثقافة الموسيقية لجيل شبكة أم تي في MTV الموسيقية. وتحمل الإضافات الجديدة مثل توني هوك برو سكيتر وغراند ثيفت أوتو القدر نفسه من الإثارة الذي يتضمنه قرص ليزر جديد لمطرب الراب إيمنيم. ونتيجة لذلك، فإن هذه الألعاب آخذة في الانتشار في المحافل الثقافية الأميركية من التعليم العالي إلى العلوم الطبية. فاللاعبون يعقدون مؤتمرات، كما تقوم الجامعات الآن بتعليم الطلاّب كيفية تصميم هذه الألعاب ودراستها. ونظراً لكثرة اللاعبين الذين يشاركون في الألعاب على الشبكة لم تعد ألعاب الفيديو مجرد هواية أو تسلية فحسب، بل باتت مصدرا لهوية اجتماعية أيضا.
وليس هناك من وسيلة لفهم الهوس الأميركي بألعاب الفيديو أفضل من الاطلاع على لعبة إيفر كويست التي لا يعتبرها اللاعبون مجرد لعبة، بل نمط حياة. ولكي يتمكن المرء من اللعب، فعليه أن يكون موصولا بشبكة الإنترنت، ومزودا بخط خاص، ولوحة مفاتيح لا يقل ثمنها عن 50 دولارا. وما أن تتوفر كل لوازم اللعبة حتى يدخل اللاعبون المبارات متقمصين شخصيات السحرة أو المحاربين، وينضمون إلى آخرين في حروب وعمليات استكشافية عبر عالم خيالي ثلاثي الأبعاد. وباستخدام لوحة المفاتيح والفأرة، يبحر اللاعبون عبر هذه العوالم كل من منظوره الخاص. إن الاستغراق العميق في هذه اللعبة أمر لافت للنظر حقا، فمنذ أن تم طرح هذه اللعبة لاستخدامها عبر الكمبيوتر الشخصي عام 1999، أصبحت إيفر كويست ظاهرة مساوية لمسلسل ستار تريك أو هاري بوتر.
ويدفع حوالي 500 ألف شخص (عدد كبير منهم من الشباب في الواقع) اشتراكا شهريا قيمته 10 دولارات. ويمكن لهذه المباريات التي تُقام عبر الإنترنت أن تسمح بـ"مشاركة الآلاف في آن واحد". لقد طوّرت لعبة إيفر كويست وهي الرائدة في هذا المجال سلسة من الصناعات الفرعية ذات الصلة التي تنتج منتجات تكميلية وغيرها من السلع والتوابع.

الإدمان الدائم
نجاح إيفر كويست الهائل دليل على نقطة الجذب الرئيسية في اللعبة: مجتمع اللاعبين. فبدلا من القراءة أو مشاهدة التلفزيون أو فيلما، مثل سيد الخواتم على سبيل المثال، يعمل المشاركون في اللعبة سويا ويبنون صداقات وينجزون أهدافا لهم. ويعرف الكثير من المشاركين حوالي 8 ساعات يوميا في اللعب، الأمر الذي يدفع بالبعض إلى إطلاق اسم "الإدمان الدائم" EverCrack كلقب شعبي على هذه اللعبة، على غرار الإدمان الناجم عن مادة المخدرات "الكراك" المشتقّة من الكوكايين. ويقوم آخرون بمقايضة مواد افتراضية جمعوها أثناء اللعب عبر موقع إي باي eBay للتسوّق، حيث تم بيع سيف ثمين بمبلغ 1,500 دولار. كما تعرف شاب وشابة من خلال اللعب وسيتزوجان قريبا في حفل زواج تقليدي بإحدى الكنائس، وفي حفل زواج "إيفر كويست افتراضي" عبر الشبكة. ويشارك رائد في سلاح البحرية الأميركي في اللعب عبر الاتصال بالإنترنت من سفينته الحربية. وقد باتت جماعات اللاعبين قوية لدرجة أن إيفر كويست ألهمت اللاعبين المشاركين بإقامة حفلات اجتماعية في عالم الواقع عبر معرض محبي إيفر كويست EverQuest Fan Faire.



لعنة أو ضرورة
في الماضي القريب كان الأطفال يُعاقبون إن ضُبِطوا متلبّسين بلعب الفيديو في الوقت الذي كان يُفترض فيه أن يؤدّوا واجباتهم المدرسية، أما الآن فيمكن ضبطك متلبّسا إن لم تكن تلعب ألعاب الفيديو. ففي مقهي "لوغ إن" في ضاحية بيروت الشرقية بلبنان لا يقتصر اللعب على الطلاب فقط. يقول مدير المقهى ريشار (26 عاماً): "ثمة محامون وأطباء ما زالت تربطهم علاقة الدراسة في الجامعة، يجتمعون في نهاية الأسبوع في المقهي للعب ساعات، يتخاصمون ويعاتبون بعضهم على طريق اللعب وحين تنتهي اللعبة يعودون إلى ممازحة بعضهم بعضاً ويتواعدون على اللقاء في يوم آخر".
هذا النمط من الترفيه أصبح يحظى بشرعية أكاديمية جديدة بعد سنوات من اعتبار ألعاب الفيديو وباء ولعنة تصيب الترفيه التفاعلي للشباب فقط.
ففي معهد ديغي بَنْ للتكنولوجيا DigiPen Institute of Technology، يُعدّ تصميم ألعاب الفيديو أسلوب حياة. ويقدم المعهد الذي تأسس عام 1988 شهادات البكالوريوس والماجستير في محاكاة ألعاب الفيديو، وكذلك شهادة البكالوريوس في تصميم الرسوم المتحركة الثلاثية الأبعاد كمبيوتريا.
ويقع معهد ديغي بَنْ، في منطقة ريدموند المحاطة بالأشجار بالقرب من المقر الأميركي لشركة ننتيندو أوف أميركا Nintendo Of America، وفي الشارع نفسه الذي يقع فيه المقر العالمي لشركة مايكروسوفت. ويشبه إلى حد بعيد ما قد يتصوره المرء عن جامعة ألعاب: تجمعات من الطلاّب برؤوسهم الحليقة تماما من الجانبين، يرتدون بنطلونات الجينز الممزقة ويقفون في الخارج يلعبون لعبة هاكيساك Hacky-sack. ويمكنك أن تطل على مكتبة المعهد المليئة بالأعداد القديمة من مجلات الألعاب، فيما يملأ طنين طابور من ماكينات بيع الطعام الردهة. وإذا كان الطلاّب الأميركيون يتعلمون كيفية تصميم الألعاب، فإنهم يتعلمون كيفية نقدها وتقييمها. فالجامعات من أم أي تي MIT إلى كارنيغي ميلون Carnegie Mellon تعلم الطلاّب كيفية دراستها، وتقدم مساقات تعالج أعمالا مثل غزاة الفضاء Space Invaders كما تتعامل مع أعمال شكسبير، وتطوّر مناهج دراسية تشمل كل شيء من قيام الطالب بدراسة أساسيات تصميم الألعاب إلى الجنس أو النوع الاجتماعي وسياسات التمثيل السياسي في النظم الديمقراطية.

لماذا الآن؟
يقول الدكتور هنري لوود مدير متحف تاريخ العلوم والتكنولوجيا في جامعة ستانفورد Stanford University إن الجامعة قد بدأت الآن فقط في فهم هذه الظاهرة الثقافية والصناعية التي يبلغ حجمها الاقتصادي 11 مليار دولار. ويضيف قائلا: "ثمة توجّه الآن بأن هذه الألعاب هي وسيط حقيقي يحظى بالشرعية، وكلما تمّ استيعاب هذا الأمر زادت الحاجة لمناهج دراسية في مجال الألعاب". وإذا ما بدا أن علوم الألعاب قد تأخرت كثيرا في الظهور، فعلينا أن نتذكر أن الجامعات لم تكن تقدم شهادات جامعية في مجالات التخصص الإذاعي والتلفزيوني والسينمائي حتى الثمانينات. أما الآن فإن الجامعات التي تصوب أنظارها إلى المستقبل، أحيانا بشكل مصطنع، تحاول تطوير مناهج دراسية لا ترضي فضولها الفكري فحسب، بل وترضي حرص الإداريين فيها على أن يكون المساق عن لعبة الفيديو "غراند ثيفت أوتو III" أكثر من مجرد تسلية.

يقول الدكتور بوب آبلمان الأستاذ المشارك لعلم النفس السريري ومنسق برامج التربية التكنولوجية في جامعة إنديانا Indiana University بمدينة بلومنغتون: "بناء على تجربتي، أستطيع القول إنه من الصعب الحفاظ على المصداقية خاصة عندما تطالب بالدعم المالي". ولنسأل الدكتور روبرت نيديفر الأستاذ المشارك لفنون الأستوديو وعلوم الكمبيوتر والمعلوماتية في جامعة كاليفورنيا University of California بمدينة إيرفين. فحين اقترح الدكتور نيديفر قبل عامين على الجامعة تطوير منهج دراسي لدراسات الألعاب في الجامعة، استجابت الجامعة بشكل مباشر، وكما توقع.

فقد كتب عميد كلية العلوم الاجتماعية ويليام شونفيلد يقول: "إن برنامجا للدراسات يتم إدراجه بشكل رسمي على أنه يركز على دراسات الألعاب، إنه سيؤدي، على ما أعتقد، إلى جذب اهتمام الطلاّب بناء على اهتماماتهم ورغباتهم، ولست أظن أنه ينبغي لنا أن نبعث بهذه الرسالة في حال أردنا أن نكون جامعة أبحاث تحظى بالتميز". غير أن ذلك لم يحبط نيديفر الذي ما زال يعمل جاهدا من أجل تأسيس برنامج دراسات متداخلة في مجال الألعاب.

ألعاب الفيديو والصحة
يدرس الباحثون كيف يمكن توظيف الألعاب لتحسين الصحة، فهناك كم متنامٍ من الأدلة على أن ألعاب الفيديو في الواقع يمكن أن تفيد الحالة الصحية النفسية والجسدية للاعب. فقد خلص الباحثون من جامعة هارفارد Harvard University إلى وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) NASA إلى أن ألعاب الفيديو تقوم بكل شيء من بناء مهارات التركيز إلى التعجيل بشفاء مرضى الذبحة الصدرية. أما في جامعة بانغور Bangor University، فيقوم الأساتذة باستخدام لعبة بلاي ستيشن 2 لدراسة كيف يمكن للطلاّب تطوير عمليات التركيز وتنظيمها. وستقوم شركة سايبر ليرننغ للتكنولوجيا Cyberlearning Technology بتسويق وحدة تُلحق بجهاز بلاي ستيشن، بناء على دراسات أجريت في ناسا، موجهة للاعبين الذين يريدون تطوير مهاراتهم ومداركهم العقلية. وقد أجرى الدكتور مارك غريفيثس أخصائي علم النفس في جامعة نوتنغهام ترينت Nottingham Trent University في بريطانيا مسحا للدراسات النفسية والطبية المتوفرة واكتشف أن "هذه الدراسات تشير إلى أن ألعاب الفيديو إذا ما وُضعت في إطارها الصحيح يمكن أن تكون لها آثار صحية إيجابية على عدد كبير من المجموعات الفرعية، وأنه من المرجح أن تؤثر الآثار السلبية على مجموعة فرعية صغيرة من أولئك الذين يفرطون في اللعب".

المستقبل على الشبكة
اللاعبون، في السابق كانوا أمام خيارين لا ثالث لهما، اللعب منفردين ضد الذكاء الاصطناعي لجهاز الكمبيوتر، أو الذهاب إلى منزل أحد الأصدقاء والحصول على مكان على الأريكة واللعب مع أصدقائهم. أما الآن وبفضل الاتصال بشبكة الإنترنت وجهاز بلاي ستيشن 2 مجهز للإنترنت أو مايكروسوفت أكس بوكس، يستطيع اللاعبون الحصول على متعة والمنافسة في أي وقت من النهار أو الليل وبدون الذهاب إلى منازل أصدقائهم، فمرحبا بك إلى العالم المستقبلي للرياضة. الألعاب على الشبكة آخذة في التحول إلى نوع جديد من التنافس، حيث يمارس اللاعبون كل أنواع الرياضة من مباريات الرابطة القومية لكرة القدم الأميركية إلى الألعاب العنيفة مثل القتال على الشبكة. وقد قامت جمعيات الإنترنت مثل رابطة الرياضيين المحترفون على الإنترنت Cyberathlete Professional League بتنظيم العشرات من النشاطات الكبرى مع جوائز نقدية وعينية بآلاف الدولارات. وفي مسابقات البطولة التي تجذب ما يصل إلى ألفي لاعب، يقوم المتسابقون بالسفر عبر أرجاء الولايات المتحدة للمشاركة في مباريات قاتلة تستمر لـ15 دقيقة، وهي مباريات صدامية يفوز فيها اللاعب الأكثر مهارة. وإذا ما شعر اللاعبون بأن المباريات تفتقر إلى الحماس فإنهم يشربون كميات كبيرة من مشروب يُدعى باولز يحتوي على جرعات عالية من الكافيين. ولقد استطاع بعض اللاعبين مثل ذلك اللاعب دينيس "ثريش" فونغ السيئ الصيت من مدينة بيركلي بولاية كاليفورنيا إقناع شركات مثل مايكروسوفت برعايته والتكفل بدفع مصاريف سفره وإقامته. والآن وقد باتت بوابات الرياضة مفتوحة على مصراعيها للمتنافسين الرقميين، فإن هذه الألعاب ستزداد حجما وستصبح أكثر تنظيما. وستدخل الفرق الرياضية المجال في نهاية المطاف أيضا.
 



اعلى الصفحة








3 - مشكلة تعاطى الخمر وإساءة استخدامها
يؤكد تسعون بالمائة من طلاب السنة الأخيرة في المدارس الثانوية أنهم شربوا الخمر بعض المرات وقال 67% منهم أنهم تناولوا الخمر خلال الشهر الأخير من دراستهم الثانوية، بينما قال 38% منهم أنهم تناولوا خمس جرعات أو أكثر خلال الأسبوعين السابقين.
ولكن هذه النسب المرتفعة من تناول المشروبات الكحولية ليست مقتصرة على طلاب المدارس الثانوية. أظهرت دراسة أجريت على إحدى عشر ألف طالب وطالبة من صف الثامن والتاسع أن ثمانية من كل عشرة طلاب (أي 88%) قد شربوا الخمر، وأن طالباً واحداً من بين كل أربعة طلاب (25%) تناول أربع أو خمس جرعات في مناسبة واحدة على الأقل في السنتين السابقتين. وقال ثمانية من كل تسعة طلاب (84%) أنه من السهل الحصول على الخمر. وذكر 36 بالمائة من الطلبة الأمريكيين من الصف الرابع الابتدائي - الذين تتراوح أعمارهم بين الثمان والتسع سنوات - أن أقاربهم مارسوا الضغط عليهم ليشربوا الخمر!
قال أمين السر السابق للخدمات الصحية والإنسانية في الولايات المتحدة الأمريكية أن ثلاثة من كل عشرة مراهقين - تقريباً خمسة ملايين من الشبيبة - يعانون من مشكلة تعاطى الكحول، كما وأفاد المعهد الوطني للأدمان على الكحول وإساءة استخدامها أن هناك 3.3 مليون مراهق مدمن على الكحول في الولايات المتحدة.
تبدأ عملية الإدمان على الخمر بالتجربة، فقد يكتشف المراهق أو الأصغر منه سناً زجاجة من الخمر في الثلاجة أو يغريه أصدقاؤه لاحتساء البيرة في منزل أحدهم. وبعد هذه التجربة، يجد كثير من الشبيبة أنهم اكتفوا بما حصلوا عليه ويمتنعون عن شرب الخمر بعد ذلك. ولكن الآخرين يستمرون في تعاطي الخمر ويشربون البيرة في سيارة أحد الأصدقاء أو يتناولون بعض الجرعات من زجاجة الشمبانيا التي في الثلاجة. ويصبح بعض هؤلاء من المدمنين الذين يتعاطون الخمر لدرجة أنهم يقودون سياراتهم وهم سكارى.
أسباب تعاطي الكحول وإساءة استخدامها
نادراً ما تكون للمشكلات المعقدة أسباب بسيطة، والإدمان على الكحول مشكلة معقدة. تتباين آراء الأخصائيين بالصحة العقلية والرعاية الصحية حول الأسباب الرئيسية للإدمان على الكحول، ولكن الأسباب التالية هي من العوامل المعترف بها بشكل عام:
العوامل الفسيولوجية (المتعلقة بأعضاء الجسم)
تدعم دراسات عديدة النظرة القائلة أن الإدمان على الكحول مصدره فسيولوجى، أي أن لدى بعض الناس استعداداً أو ميلاً طبيعياً فطرياً نحو الإدمان على الكحول. ولا يتم اكتشاف هذا الميل الفطري في الأشخاص الذين لم يجربوا تناول الخمر. ولكن الذين يتناولون الخمر سوف يشعرون برد فعل مغاير نحوه من معظم أصدقائهم وذلك بسبب عوامل فسيولوجية.
الخلفية
يشير العالم النفسي "كولينز" (Gary Collins ) إلى ثلاثة عوامل تؤثر على احتمالية الإدمان على الكحول:
(أ‌) مثال الوالدين: يؤثر سوك الوالدين في أكثر الأحيان على السلوك اللاحق للأولاد. عندما يتعاطى الوالدان الكحول بشكل مفرط أو يتعاطون المخدرات فإن الأولاد أحياناً يأخذون على أنفسهم عهداً بأن يمتنعوا نهائياً عن تعاطي الكحول. ولكن في أكثر الأحيان يحتذى الأولاد حذو والديهم. وتشير تقديرات معينة إلى أن "40 – 60 بالمائة من الأولاد المدمنين على الكحول يصبحون أيضاً مدمنين، وذلك بدون أي تدخل خارجي."
(ب‌) مواقف الوالدين: إن موقف الوالدين المتساهل أو المتعصب يمكن أن يؤدى إلى إساءة استخدام الكحول. فعندما لا يهتم الوالدان فيما إذا كان أولادهم يشربون الخمر أم لا، أو عندما لا يبديان أي اهتمام بمخاطر الخمر فإن النتيجة الطبيعية هي إساءة استخدام الكحول.
(ج) التوقعات الثقافية: إذا كانت لدى جماعة من ثقافة معينة، أو كانت تنحدر من أصول ثقافية فرعية، معايير إرشادية واضحة حول استخدام الكحول والمخدرات فإن إساءة استخدام الكحول تكون أقل احتمالاً. يسمح للشبيبة اليهود والإيطاليين مثلاً أن يشربوا الخمر، ولكن الإدمان على الخمر أمر مرفوض ومحكوم بعدم صلاحه، ولهذا نجد أن نسبة الإدمان على الخمر منخفضة. وبالمقارنة، نجد أن بعض الثقافات مثل ثقافتنا متساهلة ومتسامحة نحو تعاطي المشروبات الكحولية... وطالما أن الشعور بالنشوة هو الأمر المألوف الشائع، فإن الظروف تكون مهيأة للكثيرين منهم أن يسيئوا استخدام الكحول.





مؤثرات خارجية
أحد العوامل الآخرى التي تساهم في الإدمان على الكحول هو تأثير بعض القوى الخارجية مثل اختلال وظيفة العائلة وضغوط الأقران والضغوط الناتجة عن المشكلات الإجتماعية. احتمل الكثير من الناس ضغوط الأقران أو الضغوط الشديدة الأخرى بدون أن يصبحوا مدمنين، علماً بأن لهذه المؤثرات تأثيراً سلبياً على إساءة استخدام الكحول.



عواقب تعاطي الكحول وإساءة استخدامه
يعتقد كثير من الناس بأنهم يعرفون عواقب الإدمان على الكحول ويقولون أن العواقب هي الإدمان والخلاعة. لكن هذا الافتراض ليس ناقصاً وحسب ولكنه غير صحيح أيضاً. فالسكران ليس مدمناً دائماً، وبعض المدمنين نادراً ما يبدو أنهم في حالة السكر. ولكن هناك بعض العواقب للإدمان على الكحول والتي تظهر بوضوح على الشكل التالي:
الألم المبرح
يعاني المدمنون من آلام جسدية وعقلية مبرحة ويتساءل هؤلاء المدمنون فيما إذا كانوا سيصابون بالجنون أم لا، ويخشون من أنهم قد فقدوا – أو سيفقدون – السيطرة على انفسهم. ويصاب المدمن بالإحباط الشديد بالنسبة إلى حياته. ويبدأ بالتفكير أن الله قد هجره أو أنه يسعى لإنزال العقاب به. يصف "ارتربيرن" (Steve Arterburn)، مؤلف كتاب "مترعرعاً بالإدمان"، هذا الوضع كالتالي: "يبدو وضع المدمن وكأن غيمة كبيرة سوداء تحلق فوق المدمن وتحتوي على كل ما هو سلبي وكريه عن الحياة."
التشويش والارتباك
سوف يعاني المدمن من عواقب عقلية متعددة. فالتلميذ الذكي سيجد صعوبة، أو استحالة في التركيز. وقد ينسى المدمن أسماء أو تواريخ أو تفاصيل أو مواعيد معينة. وقد يعاني من فترات عرضية من فقدان الذاكرة (التي هي حالة يبدو فيها الشخص وكأنه يقوم بوظائفه بشكل طبيعي وعن إدراك، ولكنه لا يستطيع أن يتذكر بعد ذلك ما حدث له خلال فترة فقدان الذاكرة). إن حالة فقدان الذاكرة تعتبر من قبل أخصائيين كثيرين مؤشراً رئيساً للإدمان على الكحول.
فقدان السيطرة
يقول المؤلف "أرتيربيرن" (Steve Arterburn)، أن فقدان السيطرة مؤشر كلاسيكي للإدمان على الكحول. ويتابع قائلاً:
يتصف فقدان الذاكرة بعدم القدرة على التنبؤ بسلوك المدمن عندما يبدأ بتعاطي الخمر. هذا لا يعني أن الشخص لا يستطيع التوقف عن شرب الخمر لأسبوعين أو ثلاثة. ولكنه يعني أنه عندما يبدأ بتناول الكحول فإن الجرعتين تصبحان عشرين جرعة لا يستطيع السيطرة عليها، مما يشير إلى عدم قدرته السيطرة على عواطفه. فمثلاً يجد نفسه تارة يذرف الدموع، وتارة يضحك بصخب في أوقات غير ملائمة.
الاكتئاب
إن المدمن له خبرة جيدة بالاكتئاب الذي هو فترة طويلة وشديدة من الحزن واليأس. يشعر المدمن أنه مشلول، ومثير للشفقة ويائس لا يستطيع السيطرة على حياته، ويدفعه ذلك الشعور باليأس لتعاطي الكحول مما يزيد من كآبته. إن الألم الذي ينتج عن هذه المعاناة، والذي تزيد من حدته المواد الكيماوية في جسده، يفوق أنواع الاكتئاب الأخرى.
نظرة متدينة للذات
يعاني المدمن من صدمات مميتة موجهة إلى نظرته لذاته. ويشعر ان حياته في ورطة وانه هوالسبب في هذه الورطة ولا حيلة لديه لتغيير هذه الحالة. ويستنتج في أكثر الأحيان أن لا قيمة لحياته وأنه لو كان هناك أي اعتبار لشخصيته، لما وجد نفسه في هذه الحالة. ويشعر أن إرادته زالت وأن لا حيلة لديه ولا قيمة لحياته. كما ويعتقد المدمن أنه يستحق ما حدث له من فقدان الأصدقاء، أو الرسوب في الامتحان أو خسارة الأشخاص الذين خيب آمالهم، لأن حياته عديمة القيمة. وتكمن المأساة في أن هذه المشاعر والنظرة المتدينة للذات تدفع ذلك الشخص لتعاطي الكحول مما يقوي قناعاته المتعلقة بفقدان قيمة حياته.
تشويه الشخصية
يصبح المدمن تقريباً غير معروف لدى أفراد عائلته وأصدقائه، ويبدو وكأنه شخص آخر يختلف عن الذي كان عليه. فالأشياء التي كانت لها الأولوية بالنسبة له أصبحت غير هامة. كما وانه يتخلى عن القيم والاهتمامات السابقة. فالمرأة الشابة التي كانت تحرص حرصاً دقيقاً على مظهرها الخارجي تبدو في أغلب الأحيان رثة الملابس وبدون ترتيب، والشاب الذي كان يحب عزف البيانو يبدو وكأنه غير مهتم بالموسيقى.
إعاقة النضوج
يعاني المراهق (أو الأصغر منه سناً) المدمن من إعاقة نضوجه. يقول أحد الأخصائيين في هذا المجال: "إن الخمر يعيق النمو العاطفي، والأولاد الذين يتعاطون الكحول بكثرة لا تنمو لديهم مهارات التمييز والتغلب على المشكلات التي يحتاجونها عندما يصبحون بالغين". فالمدمن يشعر بالحزن ويغضب ويتضايق بسهولة وبسرعة مثل الأطفال. والإدمان على الخمر لا يعيق النضوج العاطفي والاجتماعي وحسب، ولكنه قد يوقفه أيضاً.
الشعور بالذنب والخجل
يقول "أرتيربيرن" (Arterburn) أن "الشعور بالذنب يسود كل العواطف الأخرى في حياة المدمنين على الكحول الذين تقدم لهم المعالجة". يشعر المدمن بالذنب بسبب اقتناعه (الذي تقويه العائلة أو الكنيسة) بأنه هو الذي سبب الإدمان لنفسه. وقد يفصله إدمانه على الكحول عن أفراد عائلته وأصدقائه وحتى عن الله. وقد يعلم أن حالة السكر المتكررة في حياته خطية يحرمها ويدينها الكتاب المقدس. تولد كل هذه الأمور شعوراً قوياً بالذنب. وبقدر ما يعزي أعماله ومرضه لنفسه وشخصه، بقدر ما سيشعر بالخجل – لأنه مدمن على الخمر وإنسان فاشل مدمن وليس "إنساناً طبيعياً" – في نظر نفسه ونظر الآخرين.
الشعور بالندم
يسيطر على المدمن في أغلب الأحيان شعور بالندم. وفي حين أن الشعور بالذنب يركز على أعمال الإنسان، والشعور بالخجل على شخصية الإنسان، فإن الشعور بالندم يتركز على الضرر والأذى الذي ألحقه الإنسان بشخص أو بشئ آخر. فقد تشعر الشابة المدمنة بالندم بسبب الدموع التي ذرفتها والدتها من أجلها، أو بسبب الأكاذيب التي ألحقت الأذى بصديقاتها. وقد تندم بسبب الإحراج الذي سببته لعائلتها أو المتاعب التي خلقتها لراعي كنيستها. فإذا انضم الشعور بالندم إلى الشعور بالذنب والخجل فإن هذه المشاعر تدفع الشخص إلى التوبة الحقيقية - أو إلى اليأس الكامل.
الانعزال
تولد المؤثرات السابقة – نظرة متدينة للذات، الاكتئاب، الشعور بالذنب والخجل، والشعور بالندم – شعوراً مدمراً بالعزلة في عقل المدمن وقلبه. ويشعر المدمن أنه بمفرده لا يستطيع الاقتراب من أي شخص أو طلب المساعدة من الآخرين. يقول "أرتيربيرن" (Arterburn) في هذا الصدد:
المدمن المنعزل عن الله وعن الآخرين يعاني لوحده ويقول في نفسه: "أنكم لا تهتمون بحالتي". أو " لم تعانوا ما أعانيه". أو "كيف تستطيعون أن تساعدوا شخصاً مثلي؟" كل هذه العبارات تحمل في طياتها معاني العزلة التي يعيشها المدمن. ويبدأ بإعطاء الأعذار ليبعد الآخرين عن حياته.
اليأس
سوف يستسلم المدمن الذي وصل إلى المراحل المتقدمة من الإدمان على الكحول إلى اليأس. وتبدو حالته ميؤوساً منها ويشعر أن نهاية حياته قد أوشكت وأن لا منفذ له. وفي هذه المرحلة يقوم كثير من المدمنين بالانتحار. وحتى لو لم ينتحروا، فإن حالتهم تكون كئيبة وقاتمة – إن لم يتدخل شخص آخر ويساعدهم. ويقول "أرتيربيرن" (Arterburn) "أن 100% من الحالات تؤدي الحوادث التي عانى منها المدمن إلى موته من المرض، أو إلى إصابته بحادث، أو إلى انتحاره، أو جنونه الكامل".

* الأمراض المرتبطة بشرب الكحوليات:
1- أمراض الكبد:
بعد شرب الكحوليات، يمتص كمية منه في الحال من خلال جدار المعدة (لذلك الشرب والمعدة خاوية يؤثر بشكل أكبر عن ما إذا تناولته بعد الوجبات) والجزء المتبقي يحلل بواسطة الأنزيمات الموجودة في المعدة أو يمتص من الأمعاء الدقيقة ويسري في الدم.
وبما أن الكبد يعمل كفلتر للمواد التي تمر في خلايا الجسم والأنسجة والدم بالطبع ... وبما أن الكبد هو مكان تمثيل الكحوليات والأدوية فإن شرب الكحوليات بكميات صغيرة يساعد علي تمثيلها بكفاءة. وعلي الرغم من أنه لا يفهم علاقة الكحوليات بما تحدثه من تلف في خلايا الكبد إلا أنه من المؤكد أن السبب يتصل بعملية التمثيل الغذائي لها في خلايا الكبد، فكلما كانت الكمية المستهلكة من الكحوليات كبيرة كلما كان احتمال الإصابة بتلف في خلايا الكبد التي تعالج هذه الكحوليات كبير جداً.

- ومن أعراض هذا التلف:
- التهاب الكبد الوبائي الناتج عن الكحول.
- التهاب أنسجة الكبد مع أعراض الغثيان أو القيء أو أحياناً بدون أية أعراض.

ويمكن معادلة الأضرار التي تحدث للكبد بمجرد التوقف عن تناول الكحوليات في مرحلة مبكرة لأن خلايا الكبد تعيد بناء نفسها ... لكن إذا وصل حد التلف إلي حدوث الندبات والتليف فالتراجع لا يفيد في هذه المرحلة والذي يليها الفشل الكبدي والوفاة أو زراعة عضو جديد. وعند معالجة الكبد لكميات كبيرة من الكحول أو تعرض أنسجته للتلف، فلن تتم معالجة الأدوية ولن تؤدي وظائفها بشكل فعال ... والبعض الآخر منها يساعد علي رفع معدلات السموم في الكبد بمرور الوقت ومن أمثلة هذه الأدوية تناول (Tylenol) عندما يحدث ضمور في أنسجة الكبد وخلاياه، إذا لم يتحلل هذا الدواء من الممكن أن يرفع من معدلات السموم في الجسم حتى تمام الفشل وحتى لا يحدث التليف والفشل يتم تجنب تناول عقار (Tylenol).
2- سرطان الجهاز الهضمي:
إذا كان الشخص يتناول الكحوليات ويدخن السجائر فإن احتمالية الإصابة بسرطان الفم والمريء يزداد ليس ذلك فقط وإنما جميع أعضاء الجهاز الهضمي الأخرى.
وقد أظهرت الدراسات أن سرطان المستقيم يتصل بشرب الكحوليات وخاصة البيرة.
وقد أظهرت الدراسات أن سرطان القولون يرتبط بارتفاع معدلات السعرات الحرارية الناتجة من شرب الكحول والبعض الآخر منها وصل إلي نتائج أن الكحول يمحي فائدة القيم الغذائية في الأطعمة والتي كثير منها تقي من الإصابة بمرض السرطان.
كما أن التليف في حد ذاته يؤدي إلي الإصابة بسرطان الكبد ليس هذا فحسب وإنما سرطان المعدة والبنكرياس.

3- حرقان فم المعدة:
تضعف الكحوليات العضلة العاصرة السفلية للمريء أو تعمل علي إرخائها، وهذه العضلة مسئولة عن بقاء الفتحة المؤدية للمعدة مغلقة ماعدا أثناء البلع. ويحدث حرقان فم المعدة عندما تضعف هذه العضلة وتسمح لحامض المعدة بالرجوع إلي أعلي مرة أخرى في المريء مما يؤدي إلي تلف الجدار الداخلي للمعدة.

4- قرحة المعدة:
تتلف الكحوليات الأنسجة الحساسة وبالتالي تساعد علي تكون قرحة المعدة كما أنه يؤثر علي العلاج الذي يأخذه الشخص بالسلب إذا كانت هناك إصابة بالفعل


نظرة الكتاب المقدس نحو المشكلة
يقول "أرتيربيرن" (Arterburn) أن: "الكتاب المقدس يعلن بوضوح الآثام المتعلقة بالسكر، ولكنه لا يتحدث عن الإدمان على الكحول".
ومع هذا، فإن كثيراً من المسيحيين والوعاظ قد عزلوا أشخاصاً كثيرين وألحقوا الضرر بآخرين لأنهم أدانوا أعمالاً لم يصدر الكتاب المقدس بشأنها أية أحكام، وصادقوا على صحة أمور لم يصادق عليها الكتاب المقدس. ولهذا السبب فإن نظرة الكتاب المقدس عن الإدمان على الكحول مفيدة لنا لأنها تعلمنا ما يحرمه وما يسمح به.
(أ‌) الكتاب المقدس لا يشجب بصراحة وبشكل جلي المشروبات الكحولية.
فمع أن هناك فروقات ثقافية كثيرة بين أزمنة الكتاب المقدس وايامنا الحالية، إلا أنه علينا أن نسلم بأن الكتاب المقدس لا يدين أو يشجب الخمر. وعلى العكس من هذا نجد أن مزمور 104 يذكر "الخمر التي تفرح قلب الإنسان" كواحدة من بركات الله. ومن الواضح أن يسوع شرب من نتاج الكرمة. (انظر يوحنا 2 : 9 – ومتي 26 : 27 : 29 – ولوقا 7 : 33 : 34). والرسول بولس طلب من ثيموثاوس استعمال قليل من الخمر بسبب فوائده الطبية. (انظر 1 تيموثاوس 5 : 23).
(ب‌) الكتاب المقدس يدين بشدة غساءة استخدام الخمر.
"الخمر مستهزئة. المسكر عجاج ومن يترنح بهما فليس حكيم". (أمثال 20 : 1) وتحذرنا وتوصينا الآية في (أمثال 23 : 20) "لا تكن بين شريبي الخمر بين المتلفين أجسادهم". وأوصى بولس المؤمنين قائلاً: "ولا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة بل امتلئوا بالروح". (أفسس 18 : 5).
يلخص لنا الدكتور "سبيكارد" (Dr. Anderson Spickard) موقف الكتاب المقدس حول إساءة استخدام الكحول:
يتحدث الكتاب المقدس بوضوح عن إساءة استخدام الكحول (حتى الذي) لا يقود إلىعواقب خطيرة. يحذرنا يسوع وبولس بإستمرار أن السكيرين لن يرثوا ملكوت الله (لوقا 21 : 34 – 1كورونثوس 6 : 10 – غلاطية 5 : 21). ليس من الصعب أن ندرك لماذا يحذروننا من هذا الأمر. فإساءة استخدام الكحول عامل رئيسى في أكثر حالات القتل والاعتداءات وأكثر حالات إيذاء الأطفال وحوادث السير المميتة، واللائحة طويلة. إننا نلحق الأذى بأنفسنا وبمجتمعنا كله عندما نستهين بالسكر وننظر إليه بعدم اكتراث.
(ج) الكتاب المقدس يؤيد الامتناع عن المسكر.
مع أن الكتاب المقدس لا يحرم شرب الخمر بمسؤولية وحذر، إلا أنه يتخذ موقفاً مؤيداً للامتناع عن شرب الخمر والمسكر (سفر العدد 6 : 2 – 4). كان النذر، الذي يكرس الإنسان به نفسه إلى الله، يشمل الامتناع عن الخمر والمسكر (سفر العدد 6: 2 – 4). نال الركابيون مديحاً من الله بسبب أمانتهم وإطاعتهم لوصية آبائهم بعدم شرب الخمر (ارميا 35 : 1 – 19). ويوحنا المعمدان (الذي ربما نذر على نفسه نذر النذير) "لم يشرب خمراً" (لوقا 7 : 33). يقول "كولنز" (Gary Collins): " يستنتج كثير من المسيحيين في هذه الأيام أن الاعتدال جيد، ولكن الامتناع أفضل وبالأخص في ضوء المخاطر الجلية المتأصلة في تعاطي الكحول".
(د) لا يتحدث الكتاب المقدس بشكل مباشر عن حالة الإدمان على الكحول أو عن آفة المدمنين.
يمنع الكتاب المقدس بوضوح السكر ويدين السكير. ولكن ليس كل حالة سكر ناتجة عن الإدمان، وليس كل المدمنين "سكارى". وعلاوة على ذلك، وبينما يؤكد بعض المسيحيين على أن كل ما يحتاجه المدمن هو التوبة وتصحيح علاقته مع الله، إلا أن كثيراً من الأخصائيين يصرون أن الحل ليس بهذه السهولة لأن الإدمان على الكحول يشمل عناصر فسيولوجية وعاطفية بالإضافة إلى العناصر الروحية. وهنا يقدم لنا الدكتور "سبيكارد" (Dr. Spickard) استجابة عقلانية في ضوء غياب أية وصية من الكتاب المقدس:
إساءة استخدام الكحول – حالةالسكر- خطية. ولكن عندما يصبح الإنسان مدمناً، أي عندما يسمح للخمر أن يسيطر على إرادته من خلال إساءة استخدامه، فإنه يصبح مريضاً، ولا يستطيع أن يساعد نفسه. عندما تقول للمدمن أن يتوقف عن شرب الخمر فإن هذه الحالة مشابهة لحالة إنسان يقفز من الطابق التاسع وتقول له: "اقفز ثلاثة طوابق فقط". إن هذا الطلب لن يتحقق أبداً، وإذا اعتبرنا الإدمان على الكحول كمرض جسدى بدون أي أبعاد روحية فإننا نصفه بأنه حالة إنسانية. ولكن الإدمان على الكحول يؤثر على الإنسان جسدياً وعقلياً وروحياً. ولن تتحسن حالة المدمن ما لم تقدم له المعالجة في هذه المجالات الثلاثة.
آيات أخرى للقراءة
• أمثال 21 : 17 ، 23 : 29 – 31
• غلاطية 5 : 16 – 25
• الجامعة 10 : 17
• أفسس 6 : 10 – 18
• اشعياء 5 : 11
• ا تسالونيكى 5 : 4 – 11
• لوقا 11 : 34
• يعقوب 3 : 2
• رومية 6 : 12 ، 13 : 13
• 2 بطرس 1 : 5 - 7



اعلى الصفحة








4- إدمان المخدرات
يعد ادمان المخدرات وتعاطيها من أشد المشكلات النفسية والاجتماعية خطورة,وأعظمها اثراً في صحة الانسان النفسية والبدنية على حد سواء,حتى استأهل أن يصنف بوصفه واحداً من الأمراض النفسية،ضمن أدلة تشخيص الاضطرابات النفسية والعقلية العالمية.وتشير الاحصائيات الصادرة عن البرنامج العالمي لمكافحة المخدرات التابع للامم المتحدة (UNDCP),الى أن هناك (200) مليون شخص يستخدمون المخدرات في العالم اليوم،يمكن عدّ (70%) منهم مدمنين,أي بما يعادل (3%) من مجموع سكان العالم تقريباً.وتقع أكثر من ثلث تلك النسبة في الولايات المتحدة الأمريكية ودول امريكا اللاتينية.
وتؤكد الهيئات الدولية أن ادمان المخدرات أضحى السبب في مشكلات لاحصر لها،على شتى الصعد الصحية والاجتماعية والاقتصادية والقانونية والسياسية.فأمراض مثل نزف الدماغ والجلطات الدموية وألتهابات القلب والامعاء والمعدة والكبد،والاصابة بمرض الايدز من جراء تعاطي الحقن الملوثة,تعد جميعاً نتائج مباشرة لتعاطي المخدرات،فضلاً عما تتسبب فيه من حوادث مختلفة يذهب ضحيتها الآلاف سنوياً,حتى باتت تلك الظاهرة تحقق معدلات في الوفيات أكثر من أي ظاهرة أخرى.ومن جانب اقتصادي،يتكبد العالم سنوياً خسائر تفوق حدود التصور،اذ اتضح أن هناك ما يقارب (4) ملياراً دولار تهدر سنوياً على تعاطي وزراعة وتصنيع تلك المواد,وأضعاف هذا المبلغ هو مجموع ما يلحق من أضرار بالممتلكات والمنشأت من جرائه.ومن جانب اجتماعي,فأن تلك الظاهره تعد سبباً في ضياع عوائل,وتشريد صبية صغار,واشاعة أشكال من العنف العائلي والاجتماعي,وانهيار مجتمعات.أما من الجانب القانوني،فقد أضحت المخدرات أساساً في اشاعة الجريمة بأنواعها،كالسرقة,والقتل العمد,والمتاجرة بالجنس,والمقامرة. ومن جانب سياسي,فأن تلك الظاهرة أصبحت مسؤولة عن تهديد أمن وسيادة حدود الكثير من البلدان,واثارة البلبلة والفتن والحروب بين المجتمعات,والصرف على حملات الانتخاب,وتوريط شخصيات سياسية رفيعة,وبالتالي التحكم في القرار السياسي بما يخدم المصالح الأنانية الضيقة لتجار المخدرات على حساب الحقوق المشروعة للشعوب.
ولعل الخطورة الكامنة في ظاهرة تعاطي المخدرات متأتية مما تتصف به من خصائص،يمكن اجمالها بما يأتي :
1. خاصيتها الكيميائية : التي تجعلها ذات فاعلية عالية في احداث الادمان بفترة وجيزة,مع ظهور علامات الدمار البدني والنفسي على الفرد المتعاطي بشكل سريع.
2. خاصية ضعف اثرها التخديري بمرور الوقت : مما يتطلب زيادة الكمية,وهو ما يؤدي الى زيادة النفقات على كاهل الفرد المدمن،وبالتالي زيادة حجم ونوع المشكلات المتعلقة بذلك.ان هذه المواد تتفاعل مع أجهزة جسم الفرد بحيث تجعله أسيراً لها,وبما لايسعه الخلاص منها بسهولة.
وقد اقترحت الدراسات في هذا الاطار جملة عوامل،يشار الى أثرها في نشاة وتطور تلك الظاهرة،منها : عوامل بايوعصبية,وعوامل شخصية,وعوامل انفعالية سلوكية.الا أن الأهمية الاستثنائية ضمن شبكة العوامل هذه،تعطى الى العوامل النفسية والاجتماعية,التي يمكن اجمالها بالآتي :
1- الحرمان الاجتماعي المتمثل بالتحصيل الدراسي المتدني،والبطالة،والفقر،وأزمات السكن.
2- جو عائلي يسوده العنف وتكثر فيه المشكلات الزوجية والعائلية.
3- حالات التوتر والانزعاج المترتبة على الضغوط الموقفية والضغوط الناجمة عن العلاقات المتوترة مع الآخرين.
4- محاكاة النماذج المتعاطية للمخدرات،والموجودة في المحيط العائلي والاجتماعي،وفي وسائل الاعلام.
5- وجود أعراض نفسية متمثلة بالاكتئاب أو القلق أو الخوف المرضي،و ما شابه ذلك .



وتشير المعطيات الموثقة في مجتمعات كثيرة،الى انتشار تعاطي المخدرات بشكل خاص بين الأفراد بأعمار المراهقة والشباب المبكر في الغالب،نظراً الى ما تتصف به هذه المراحل العمرية من مظاهر نفسية وسلوكية غير مستقرة،مثل تقلب المزاج,وضعف الاتزان الانفعالي,والحساسية العالية تجاه المواقف الضاغطة,ومحاكاة الكبار,والرغبة في الاستعراضية,والميل للتمرد والتحدي,والرغبة في الحصول على الاثارة والمتعة,والتأثر بالاقران.هذه المظاهر تعد نتيجة لما يسود الشخص في تلك المرحلة من عمليات النمو الجسدي والنفسي يكون معها اقل نضجاً واكثر اندفاعاً,مما يؤدي به الى اتخاذ بعض السلوكيات الخارقة للانظمة الاجتماعية،قد يكون سلوك تعاطي المخدرات والعقاقير أحدها.
وليس العالم العربي بمنأى عن هذه الظاهرة،اذ أصبح يحتل جزءاً مهماًً ضمن منحنى انتشارها.وتفيد التقارير الصادرة عن المكتب العربي لشؤون المخدرات عن شيوعها في بلدان مصر ولبنان وتونس ودول الخليج بشكل بارز مؤخراً,وكذلك اليمن الذي يأخذ منزلة خاصة بسبب انتشار تعاطي مخدر القات في مجتمعه,حتى أصبح يعد من سلوكيات الحياة اليومية هناك.ويقدر ما يخسره هذا البلد سنوياً بـ(3500) مليون ساعة عمل,يهدرها أبناؤه في مضغ القات.
وفي العراق،الذي كان يصنف ضمن البلدان شبه النظيفة من المخدرات,نظراً لوقوعه في أسفل سلم انتشار هذه الظاهرة في العالم,اذ كان نمط الادمان فيه يكاد ينحصر بالعقاقير المخصصة لمعالجة الاضطرابات النفسية والعقلية،أمثال: (الفاليوم),و(الارتين),و(السومادريل),و(الموكادون),وكذلك الشرابات المحتوية على مخدر الكودائين كالساملين والبلموكودين,بالاضافة الى استنشاق الغازات الطيارة كالبانزين والثنر والسيكوتين وخصوصاً من قبل الصبيان؛الا أن انفتاح حدود البلد بشكل غير مسبوق جراء الحرب الاخيرة,أدى الى غزوه بظواهر لم يألفها من قبل،كالارهاب والاختطاف والاغتيالات وادمان المخدرات.ولعل الاخيرة هي الأخطر وفقاً لطبيعتها القائمة على الانتشار والبقاء,وأثرها في ادامة زخم ما موجود من مشكلات أمنية وأخلاقية في شارعنا العراقي،بما يطيل حالة الفوضى والتدهور الماثلة فيه.ولنا في تجارب الشعوب عبرة،ومنها المجتمع الأفغاني الذي نشأت فيه هذه الظاهرة أولاً بشكل محدود،ثم انتشرت،فسادت المشكلات الناجمة عنها بشكل جعل السيطرة عليها امراً شبه مستحيل.



ويمكن القول أن الظروف التي قاساها شعبنا من اضطهاد فكري وسياسي،وحرمان اجتماعي واقتصادي,وحروب ودمار ومواقف صدمية نفسية واجتماعية طيلة عقود أربعة,جعلت أفراده يعيشون في ظل خوف دائم وصراع مستمر,فهم في توتر دائم على مدار الساعة,وفي توجس من أن يرسلوا الى جبهات القتال أو يودعوا في سجون ومعتقلات الموت والتعذيب.كل تلك المأسي أفرزت مجتمعاً محملاً بتبعات واعباء نفسية واجتماعية مرضية جسيمة،أصبح فيها كل انسان مقيداً ضمن شعور عميق بالاغتراب عن الذات والمحيط,وبالاحباط واليأس المزمنين,وبضعف الثقة بالنفس وبقدرتها على المواجهة والتغيير،مضطراً للهروب من هذا الواقع نفسياً ان لم يكن فعلياً.فالواقع بالنسبة للفرد العراقي لم يكن الا عبارة عن ألم وحزن وتآمر,والمستقبل كان قاتماً بغموضه والتباساته،حتى يمكن القول بأن الغالبية العظمى من المجتمع العراقي كانت تعاني قلق المستقبل أو الخوف منه,حتى جاءتها الحرية محملة بعذابات أكثر,هي عذابات حرب جديدة.فالحال بقي مقترناً بالسوء والعدوان مضافاً له مشكلات وأعباء جديدة في ظل وضع نفسي اجتماعي معتل،جعل فئات اجتماعية غير قليلة،لا سيما بين المراهقين والشباب،تندفع للانخراط في المزيد من الاعتلال والتأزم النفسيين،واجدين في المشاعر الوهمية التي يتيحها تعاطي المخدرات والعقاقير النفسية،مهرباً أخيراً ووحيداً من واقع كارثي يستعصي تغييره أو تحمله.
وعلى الرغم من عدم توفر احصائيات رسمية عن مدى انتشار تعاطي المخدرات في العراق في الوقت الحاضر،الا أن الوقائع اليومية الملموسة من مشاهدات عيانية،واستطلاعات رأي،وتصريحات رسمية،واجراءات أمنية،تشير جميعاً الى أننا أمام ظاهرة آخذة بالتنامي والاتساع في خطورتها وآثارها المأساوية.ففي تصريح لوزير الصحة العراقي مؤخراً،أشار الى أن وزارته شكلت لجنة لمكافحة المخدرات،تضم في عضويتها ممثلين عن وزارات الداخلية والعدل والشؤون الاجتماعية والتعليم العالي،وتضم خبراء اختصاصيين،لوضع الخطط الكفيلة بمكافحة تعاطي وبيع المخدرات بأنواعها المتعددة.وفي تصريحات صحفية لمدراء شرطة محافظات كربلاء والكوت والبصرة،تناقلتها بعض وسائل الأعلام أواخر العام المنصرم،أشاروا فيها الى ظاهرة إدخال كميات من المخدرات مع الزائرين القادمين من ايران. كما أعلنوا عن ضبط كميات من هذه المواد المخدرة من قبل مفارز الشرطة العراقية في تلك المحافظات.وفي استطلاعين للرأي أجراهما موقع الاستفتاءات العربية Arab Polls على شبكة الانترنيت،أفاد (39%) من العراقيين المشتركين في الاستطلاع الأول بأنهم يعتقدون أن (بلادهم مقبلة على كارثة) فيما يخص تعاطي الشباب للمخدرات،فيما أفاد (24%) منهم أن (المشكلة كبيرة)،و(22%) أن (حجم التعاطي لا يستدعي القلق).وفي الاستطلاع الثاني،أوضح (60%) من العراقيين أن البلاد بحاجة الى قوانين أكثر صرامة لمواجهة المخدرات،فيما أكد (16%) منهم أن القوانين الحالية تحتاج الى تطبيق أشد.
وللاسهام من جانبنا في تحري هذه الظاهرة ميدانياً،ارتأينا القيام بجولة استطلاعية في شهر حزيران الماضي، شملت بضع محافظات في جنوب العراق،هي ميسان والبصرة والمثنى والقادسية,بناءً على ما هو متناقل من معلومات حول شيوع تهريب وتعاطي المخدرات فيها.تضمنت الجولة مراكز شرطة محلية،وكمارك،ومستشفيات،وغرف طوارىء,وكذلك فنادق ومقاهي ومحال عامة.وكانت حصيلة ذلك ما يأتي : بلغ مجموع المواد المضبوطة في كل من ميسان والبصرة (38) حالة,و(24) حالة من جهة شط العرب والخليج,و(18) حالة من الجهة الغربية في المثنى والقادسية.كما بلغ مجموع حالات التعاطي المضبوطة (341) حالة,تم ضبطها في أماكن مختلفة،تضمنت شققاً سكنية ومقاهي وساحات عامة،مضافاً لها عملية ضبط لــ(450) كغم من مادةالحشيشة من قبل مفارز شرطة محافظة ميسان والبصرة.وكمثال على عبور تلك المواد لباقي المدن وفي مقدمتها العاصمة بغداد,ما قامت به الشرطة مؤخراً من القاء القبض على (122) فرداً متحصنين في عماره سكنية بمنطقة البتاوين،وفي حوزتهم كميات كبيرة من تلك المخدرات.
وبناءاً على كل هذه المؤشرات والاحصائيات،يمكن القول بأن مجتمعنا قد وضع قدمه على عتبة الانخراط في هذه الظاهرة المدمرة,واذا لم يتم التصدي لها بقوة وسرعة من قبل الجميع,مؤسسات حكومية ومنظمات اجتماعية وهيئات صحية وتربوية ودينية،فأننا مقبلون لا محالة على وباء اجتماعي سينخر عميقاً في القيمة الانسانية لهذا المجتمع.ولذلك ندعو الى تأسيس (لجنة وطنية لمكافحة المخدرات)،يمتزج فيها عمل منظمات المجتمع المدني ذات العلاقة،بعمل المؤسسات الحكومية والأكاديمية والدينية والثقافية،في تفاعل وظيفي على مستوى التشخيص والتحليل والتخطيط والتنفيذ،لبرامج اقتصادية واجتماعية بعيدة المدى والتأثير،لاقتلاع الأسباب التكوينية لظاهرة لجوء الانسان لتعاطي ما يدمر جهازه العصبي والنفسي،وسط حياة كان يمكن أن تكون فرصة لتفتحه العقلي والوجداني ضمن كينونته الحرة الآمنة وسط العائلة البشرية المتآخية.









المخدرات في مدارس ألمانيا
كشفت دراسة ميدانية أجرتها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بمدينة فرانكفورت الألمانية عن أن أكثر من 50% من تلاميذ المدينة بين سن الثالثة عشرة والثامنة عشرة تعاطوا الخمور والمخدرات
وأظهرت الدراسة الحديثة التي أجريت على 1500 تلميذ يمثلون 17 مدرسة مختلفة في فرانكفورت وتعد الأولى من نوعها، أن 2% من التلاميذ المستطلعة آراؤهم أشاروا إلى أنهم تعاطوا المخدرات الثقيلة كالهيروين.
وأضافت الدراسة أن 50% من التلاميذ تعاطوا الحشيش لمرة واحدة على الأقل، فيما قال 20% منهم إنهم تعاطوا الحشيش لجهلهم بكونه مخدراً غير مشروع التداول.
وذكرت أن الخمور والنيكوتين التي صنفتها في عداد المخدرات هي الأكثر انتشاراً بين تلاميذ فرانكفورت، مشيرة إلى أن 95% من التلاميذ قالوا إنهم دخنوا التبغ مخلوطاً بالحشيش، كما قال 91% منهم إنهم شربوا الخمر.
وأوضحت الدراسة التي أجريت بعيداً عن ملاحظة المعلمين والإدارات التعليمية أن التلاميذ بدأوا في تدخين التبغ وشرب الخمر في سن 13.3 عاماً، وبدأوا في تعاطي الحشيش في سن 15.1 عاماً والهيروين في سن 16.6 عاماً.
أطفال مدمنون
وتزامن نشر هذه الدراسة الميدانية مع كشف منظمة الصحة العالمية في دراسة أخرى أجرتها حول إدمان الأطفال في العالم أن أكثر من نصف مليون طفل وتلميذ ومراهق ألماني يعانون من مشاكل صحية ونفسية خطيرة بسبب إدمانهم للخمور والمخدرات بكافة أنواعها.
وأشارت الدراسة التي نشرتها مجلة "دير شبيجل" الألمانية على موقعها الإلكتروني إلى أن معظم هؤلاء الأطفال والمراهقين بدءوا في سن الرابعة في شرب الخمر بمساعدة والديهم وتحولوا إلى إدمانه في سن العاشرة.
وقالت المجلة نقلا عن مفوضة دائرة المخدرات بالحكومة الألمانية ماريون كاسبارزميرك: إن المدمنين الصغار يتوزعون على كافة طبقات المجتمع الألماني ولا يقتصرون على طبقة بعينها.
وحذرت ماريون من أن "هناك ظاهرة جديدة استفحلت بين الأطفال والمراهقين المدمنين تتمثل في التنافس فيما بينهم على تناول كميات هائلة من الخمور حتى الوصول إلى درجة فقدان الوعي المطلق والثمالة".



 








 



اعلى الصفحة








5-التسوق ..ادمان من نوع أخر
أظهرت دراسة امريكية ان شخصا واحدا من اصل عشرين يدمن التسوق وان تسعة اشخاص من اصل عشرة يدمنون التسوق هم من النساء، وأنه في العصر الراهن زادت نسبة إدمان التسوق بسبب الاغراءات التي توفرها السلع والتنافس الاعلاني والاقتصاد الحر والدخل المرتفع ونظام الشراء بالتقسيط وبطاقات الاعتماد.
وهناك مؤشرات لا بد من توافرها لمعرفة المرأة مدمنة التسوق، فاذا فاضت خزانتها بالملابس التي لا تزال بطاقات الأسعار غير منزوعة من معظمها، واذا ازدادت اعداد صناديق الأحذية التي لم تستخدمها بعد، واذا لم تتوقف عن شراء مستحضرات التجميل، فان المرأة عندئذ تكون مدمنة تسوق.
في كتابها «أنا أتسوق لذلك أنا هنا: الشراء الالزامي والبحث عن الذات»، تتحدث عالمة النفس ابريل ينسون عن نماذج مرضية عايشتها مثل تلك المرأة التي صرفت من عملها لأنها كانت تقضي اليوم بأكمله تتسوق عبر الانترنت، ومثل نماذج اخرى من النساء يهملن اطفالهن ويحبسونهم في المتاجر الكبرى لشعورهن بحاجة ماسة الى الوجود هناك، كما يتسبب الاستهلاك الزائد عند ربة المنزل الى انهيار بعض الزيجات.
واستاذ علم النفس في جامعة «ايوا» الدكتور دونالد بلاك المتخصص في الاضطراب الاستهلاكي، يعتقد ان الشعور بالحاجة الى التسوق ليس بالأمر الملزم بقدر ما هو خلل في السيطرة على النزوات التي تعتبر ممتعة بالنسبة الى اصحابها.
وتظهر الدراسة ان 17 مليون امريكي وان شخصا واحدا من بين اصل عشرين في العالم لا يمكنهم كبح حاجتهم الى التسوق، وعندما لا يكون الدخل مناسبا يمكن للمدمن او المدمنة اللجوء الى الاستدانة او الانفاق على حساب الشركة التي يعمل بها او على حساب شريك الحياة او خصما من المدخرات.
واذا كان ادمان الرجال للتسوق يتضح في اقتناء التحف النادرة والالكترونيات والملابس، فان النساء ينصب اهتمامهن على شراء المجوهرات والأحذية ومستحضرات التجميل بالاضافة الى الملابس، ومن اشهر مدمني التسوق في مراحل التاريخ المختلفة ماري انطوانيت وميري تود لينكولن، ووليام راندولف هيرست وجاكلين كينيدي، وايمليدا ماركوس والأميرة ديانا. ويتراوح ادمانهم بين شراء الملابس (جاكلين كينيدي وديانا) واقتناء الأثريات (هيرست) والأحذية (ايمليدا ماركوس) والقفازات (ميري تود لينكولن).
فاذا كان ادمان الكحول هو رقم واحد في العالم.. وادمان المخدرات رقم اثنين.. فإدمان الشراء والتسوق هو ادمان من النوع الثالث



  محاكمة اللى بيحبوا السيما ::: أنواع من الادمان ::: من هو المصلوب ::: الثالوث المسيحي والثواليث الوثنية ::: إنجيل برنابا ::: هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ ::: هل مات المسيح على الصليب؟ ::: الهجرة للخارج بين المؤيدين والرافضين ::: الأشجار الثلاثة ::: قيامة المسيح من الأموات ::: أختيار شريك الحياة المناسب ::: المواعدة ::: التعامل الناجح مع مشكلات العزوبية ::: لماذا نتزوج ::: اخطبك لنفسى ::: التسونامي الروحية !! ::: اليوم العالمى للصلاة - 15 مــايو 2005 ::: خبز البنين والكلاب ::: المسيح عيسى أم يسوع ::: أشخاص لا يذوقون الموت ::: أسباب انتحار المراهقين ::: التصرف مع الصدمات العاطفية ::: الصداقة ومعناها ::: القدرة على التكيف ::: درجات الحب ::: اطلق ابداعاتك ::: هل المسيح نبيا ورسولا فقط ؟ ::: يكونان جسداً واحداً ::: تخلص من الإكتئاب ::: كلمات ومعانى ::: مـن هي المـرأة التي تجـذب الرجـل؟ ::: اصنع من خوفك طاقة مفيدة ::: يداك صنعتاني وأنشأتاني ::: قالوا عن الحب ::: شارك بصوتك فى الانتخابات ::: من نتزوج ؟ ::: إعصار كاترينا ...هل هو عقاب الهي لأمريكا؟ ::: من هو الله? ::: مفاتيح الحياة ::: أصول ولياقة ::: من هو المســـــــــيح؟ ::: مفهوم الصوم في الحياة المسيحية ::: جريدة جديدة ::: صحافة الفتنة وحرق الوطن ::: هل هناك إرهاب فى المسيحية؟! ::: المسيح هو الحل ::: ما الذي حدث في الإسكندرية؟ ::: كل بداية ولها نهاية وكل نهاية ولها بداية ::: التصرف مع الصدمات العاطفية ::: الانتخابات البرلمانية ::: ضل راجل ....!! ::: مفهوم الوحى فى المسيحية ::: تغطية لندوة الفضائيات ::: تفويض المحافظين بهدم وإقامة الكنائس أو توسعتها ::: ماذا أفعل أنا هنا ؟ ::: الشباب والانترنت ::: بيان بخصوص القس الكورى ::: حتى لا تختلط الأوراق ::: كل عام وانتم بخير ::: أخي المواطن.. أختي المواطنة.. ::: بناء الكنائس بين العزبي والإخوان !! ::: لماذا يختلف موعد عيد الميلاد بين الشرق والغرب ::: المســيح المعــلم ::: التنوير هو الحل !! ::: الحب الغشيم ::: الرجل الهوائى ::: الفتنة الطائفية لعن الله من تجاهلها ::: هل من طريق؟ ::: 15 طريقة لتفكر بوضوح أكثر ::: جرأة‏ ‏المسيح‏ ‏وشجاعته‏ ‏في‏ ‏إظهار‏ ‏الحق ::: الإساءة للأديان أمر مرفوَض !! ::: ازدراء المسيحية فى وسائل الإعلام ::: الإعلام المصري واحترام الأديان !! ::: حدث فى معرض الكتاب ::: الإساءة لكافة الأديان أمر مرفوض ::: مبروووووك : مصر بطل أفريقيا ::: أطلق شعبي.... ليعبدوني ::: رد على أ.ابراهيم حجازى ::: طرق الوقاية من عدوى انفلونزا الطيور ::: يا دكتور زغلول ::: اشاعة تلوث مياة النيل ::: الاشاعات تغرق مصر !! ::: رشحنا لأفضل موقع بلاضغط هنا ::: رشحنا لأفضل موقع ::: الراهبة تغفر لمن اراد قتلها ::: شكراً أبو إسلام ::: استقالة أستاذ مسلم ::: الكتب المصادرة والممنوعة ::: نعم لدولة عصرية ولكن بأيد مصرية ::: الترخيص للمسيحي المطلق بحكم محكمة بالزواج مرة أخري ::: ندوة حقوق المرآة وذوى الاحتياجات الخاصة ::: الله معاك يا دكتور سالم ::: حصريا وقائع التحقيق مع د.سالم سلام ::: لقاء مسكونى ثقافى لطلاب كليات اللاهوت بمصر ::: افغانى اعتنق المسيحية مهدد بالاعدام ::: عبد الرحمن يعلن تمسكة بالمسيحية ::: الافراج عن عبد الرحمن ::: نبأ عاجل ::: عبدر الرحمن يصل الى روما ::: الخرافة المصرية من عفريتة على الحجار إلى... ::: تحذير هام لكل المسييحين ::: آراء فقهية جديدة تدعو لاسقاط حد الردة ::: الانجيل يباع فى السعودية ::: شيخ الأزهر ينفي توقيعه وثيقة للتبشير بمصر ::: تحريف وتخريف ::: طلاق المسيحيين ::: المرشد العام للإخوان المسلمين ::: بيان عاجل عن احداث الاسكندرية ::: اخر اخبار الاسكندرية ::: غزوة الإسكندرية الثانية للجبرتي المعاصر ::: المختل العبقرى ::: احباط محاولة اعتداء على كنيسة في القاهرة ::: شاهد عيان ::: المختلون عقليا اقوي تنظيم في مصر ::: المعتدون على الكنائس ::: إنجيل يهوذا ::: مصر الشامخة الراسخة ::: طفل مكسيكي عمره 6 سنوات ::: وقفة احتجاجية ::: عدد جديد من جريدة الطريق ::: تصاعد جديد ::: شفرة دافنشي ::: حالة خطف قاصر وأخرى متزوجة ::: أشباه المثقفين.. وشِيفرة دافينشي!!.. ::: فشل فلم شيفرة دافنتشي ::: رواية شفرة دافنشي هدفها ومحورها ::: الشيخ خالد الجندى يعترف ::: أصداء «حجاب» حنان ترك ::: ابو حمزة المصري ::: القمص متياس نصر ::: تكبر عمرو خالد ::: احزنى يا مصر ::: انتقال الأب متي المسكين ::: قالو عن الاب متى المسكين ::: جدول كأس العالم ::: التفسير الشرعى لإنفلونزا الطيور ::: حالة خطف جديدة ::: فتح الملفات القديمة ::: جـــرائم بلا عقـــاب ::: مريم المجدلية ::: الكنيسة بعيون اخرى ::: روح الخوف ::: رجل وأربع زوجات ::: صلوا من اجل لبنان ::: حوار حول المواطنة ::: عمارة يعقوبيان ::: روح ضـد المسيـح ::: دعوة عامة ::: حادث القطارين ::: فعلها البطل شعبولا ::: بطاقة حرة لإنسان حر ::: الصحفيان المخطوفان ::: تمثال رمسيس ::: خطف ام اختفاء ::: وفاة نجيب محفوظ ::: وفاة محمد عبد الوهاب ::: عائد من الدنمارك ::: حزب الله.. أم شعب الله ::: تساؤلات قبل الزفاف ::: احراج زغلول النجار ::: البابا لم يقصد اهانة الاسلام ::: الم نخطئ نحن ضد المسيحيين ايضا؟ ::: التعليم في مصر ::: نعم لقد أخطأ البابا ::: نص‏ ‏محاضرة‏ ‏البابا‏ ‏بندكتوس‏ ::: الدين والثقافة والسياسة في رمضـان ::: المسيحية وتعدد الزوجات ::: من أجل حوار بين المسلمين أولاً ::: اختفاء فتاة جديدة ::: المصادر الشيعية و (الزيادة) و (النقصان) في القرآن ::: حول مقال سيادة الأستاذ الدكتور أحمد الطيب ::: لا ياعوا ...إنها مصرنا ولن نتركها أبدا ::: عودة احدى الفتيات المخطوفات ::: لورانس فى ضيافة البابا ::: المقطم على صفيح ساخن ::: اعتصام الاف الاقباط الان بالمقطم ::: الكنيسة المصرية تتهم الشرطة باختطاف سبعة مسيحيين ::: عاجل ::: حكم يؤيد حبس مصطفى بكري بتهمة السب ::: كلمة الى... ::: الفاجرة ست جيرانها ::: انباء عن الافراج عن المسيحيين المعتقلين ::: حوادث غريبة فى رمضان ::: مأساة العيد عند العرب ::: الافراج عن المعتقلين الاقباط السبعة ::: فضيحة فهمى هويدى ::: حالة خطف جديدة ::: ضبط عمرو خالد فى حالة تلبس ::: أسلمة اللاعبين ::: هل يغير الكوشي جلده أم النمر رقطه؟ ::: نيل آرمسترونج 00هل حقا اعتنق الإسلام ::: حول الانتفاضة الجنسية في مصر ::: النساء بشعرهن الجميل وردود لا تغطى ::: محاولات فاشلة ::: زيادة عدد المسلمين الذين اعتنقوا المسيحية ::: قناة فضائية للعفاريت والجن ::: خبر عاجل ::: احتجاز 50 ألف نسخة من «الإنجيل الشريف» ::: أين امانى ماهر؟؟ ::: من يعيد لـ"غادة" حقها المسلوب ::: كلمة الى ... ::: جريدة الفجر ::: سيادة الرئيس.. عفواً وشكراً.. ولكن ::: الأهلي يصعد إلى قبل نهائي كأس العالم للأندية ::: الأهلي يخسر بشرف أمام انترناسيونال البرازيلي ::: انتر ناسيونال يحطم غرور برشلونة ::: مصدر رسمي يروي للعربية.نت ::: وصلنا الخبر التالى ::: إنقذوا طلاب الأزهر من مناهج الأزهر! ::: نهايه الاخوان المسلمين... ::: اعدام صدام حسين ::: قالوا إن دعوته تعد تحريفا للدين ::: في الميلاد رسالة ::: خدعوك فقالوا قسيس يعلن إسلامه ::: كلمة البابا شنودة ::: كلمة القس صفوت البياضى ::: الإسماعيلي يلحق أول خسارة بالأهلي ::: الإسماعيلي يلحق أول خسارة بالأهلي ::: هل نحن شعب مدمن للكذب ::: خدعوك فقالوا ::: بلاغ لمحاكمة عمارة ::: أبو تريكه ونظرية الإنتقام الإلهى ::: المُزَوِّرون ::: الأوقاف تعتذر رسميا ::: عفوا...عمارة لم يخطئ ::: مبدأ المواطنة والتعديلات الدستورية ::: النيابة تحقق مع «عمارة» ::: 31 يناير آخر موعد للقيد بالجداول الانتخابية ::: منحة الرخصة الدولية للكمبيوتر ::: أصوليين يخترقون 17 موقعا مسيحيا على الانترنت ::: التلسكوب ::: المسيح يحب بن لادن ::: عن المادة الثانية ::: رداً على د.زغلول النجار ::: رد المسلوب ::: المادة الثانية ::: هالة سرحان وبنات الليل ::: منع القرآن فى المغرب ::: مفتي مصر ::: عاجل ::: القبض على مدون ::: يا أمة ضحكت من شجراتها الأمم ::: أفضل شخصية ::: شجرة الكافور...والخرافة الدينية ::: التلسكوب ::: تبخرت وعود الوزير هلال ::: خبر هام ::: القس صفوت البياضى رئيسا للطائفة الإنجيلية ::: قبر المسيح الضائع ::: فرض الحجاب ::: عاجل ::: البابا شنودة ::: الحلقة النقاشية ::: يسألونك عن المواطنة ::: التعديلات الدستورية ::: نص التعديلات المقترحة ::: سفاح المعادى تانى ::: موعد عيد القيامة ::: امسية عيد القيامة ::: التحرش الجنسى بالاطفال ::: عبور إلي المستقبل ::: القيامة العامة ::: حتي انت يا قذافي ::: اليوم فى البيت بيتك ::: حوار مع د.غسان خلف ::: التلسكوب ::: انترنت فى التواليت ::: وفاء سلطان فى حوار صحفى ::: المسيح الدجال ::: القبض على طالب مصري ::: حالة اثنين آخرين لا تزال حرجة ::: ضرب مسلم تحول للمسيحية ::: وفاق سطيف ::: قانون الغذاء الموحد ::: الاهلى وبرشلونة ::: جريمة زنا ::: زويل يتحدث ::: برشلونة يهزم الاهلى 4-صفر ::: تحرشات طائفية بالمنيا ::: بعد قمة الأهلي والبارصا ::: مؤتمر العلمانيين الثانى ::: القضاء الادارى ::: غضب قبطى ::: اعتداء على الكنيسة المعمدانية ::: عندما لا يكون الخروج من الإسلام ردّة ::: 400 ‏ألف‏ ‏حالة‏ ‏زواج‏ ‏عرفي‏ ‏سنويا‏ ::: مكانة الحجاب بين فضائل العرب ::: كلمة الى ::: 90 ألف يعتنقون المسيحية يومياً ::: حقوق المواطنة للأقباط ::: حدث فى النرويج ::: وزارة الداخلية ::: أخطاء جسيمة ::: الانترنت.. مساحة للعلاقات الخطرة ::: خبر عاجل ::: توابع احداث العياط ::: منظمة اللقاء العلمانى ::: لو كنتُ قبطياً ::: وصلنا البيان التالى ::: فتوى رضاعة الزميل ::: الزمالك يهزم الأهلى 2-صفر ::: الاسماعيلى يهزم الاهلى ::: البابا وجريدة وطنى ::: كوميديا فتاوى الرضاع والبول ::: البابا يلجأ للرئيس ::: بعد معركة قضائية ::: عمارة ... الطائفى التائه ::: الأقباط بين مطرقة الكنيسة وسندان المسجد ::: تخريج دفعة جديدة من كلية اللاهوت ::: نبأ عاجل ::: رجل يحاول القفز على سيارة البابا ::: إغلاق مقاهي الانترنت في دمشق ::: عتقال ٤٦ من أنصار «الإخوان» ::: لماذا حزب الجبهة الديمقراطية؟ ::: د نجيب جبرائيل يكتب ::: استقرار حالة صديق ::: لست أعلم ::: تداعيات فتاوي التخلف في زمن الجهل والقهر ::: يريد أن نظل منكفئين علي ما نحن فيه من بؤس ثقافي ::: كلمة الى ::: نحن نزرع الشوك ::: احداث طائفية جديدة ::: مشاجرة طائفية جديدة بالاقصر ::: قال لها: دعي المسيح ينفعك ::: مصر: انفلات في الأسعار بسبب علاوة يوليو ::: يا صديقي.. كلهم بن لادن ::: ليس هكذا يكون الحوار ::: إهدار دم سلمان رشدي ::: لأجل أقباطك يا مصر ::: كشف سيارة مفخخة في وسط لندن ::: الدفوع الشرعية عن المفتى وعطية ::: الختان عادة لا عبادة و جزارة لاطهارة ::: العائدين للمسيحية ::: احذر هذا الفيروس ::: رافضــوا المســيـح ::: دعوة ::: البتراء تنضم الى قائمة عجائب الدنيا السبعة الجديدة ::: كيف يفكر جيل الانترنت ؟ ::: مفاجأة يوم الدين ::: ما بالكم خائفين !! ::: تعظيم سلام لعادل إمام ::: حملات المدونين لا تتوقف ::: العراق يفوز بكأس اسيا ::: الإسلامويون يشبهون بلدانهم ::: صليت يوميا من أجل خاطفي... ::: تضامن آسيوي مع الرهائن ::: اعتناق مصرى مسلم المسيحية ::: الترجى يهزم الاهلى 1-0 ::: المتنصرون يتزايدون ::: خيبة العاشرة مساءً ::: تسجيل صوتى لمحمد ::: انسحاب نخلة ::: مقتل قبطى ::: زلزال جديد يهز مصر ::: اعتقال ناشطين قبطيين في مصر ::: إنهم يقتلون الأطفال ::: حوار مع محمد حجازى ::: حجازى يتحدث ::: كلمة الى ::: طالبات تفرج عن رهينتين ::: انت والحدث ::: عودة د.ممدوح ::: اختفاء فتاة بالمحلة ::: انضم الى الجروب ::: بيشوى واحمد ماتا معا ::: أدريان فان فاكتور ::: ازاى جالك موت يا فهيمة ::: هزيمة مذلة للاهلى ::: عبير صبري خلعت الحجاب ::: توقف صلاة الجمعة ::: حرية التحول ::: الزمالك والاهلى يهزما بلدية وغزل المحلة ::: مبروك لأندرو وماريو ::: طفل يعظ ::: أب يعرض أسرته للبيع ::: محدث : الرهائن الكوريون يعودون إلى بلدهم ::: عمرو واكد.. من تونس ::: مصطفي الفقي أمام شباب الكاثوليك ::: طبيبان مســـلم ومسيحي تكاتفا مع ركاب القطــار ::: محدث : برنامج الحقيقة وتزييف الحقيقة ::: البابا يطالب اوروبا ::: إشكاليات التسامح وحرية التعبير ::: مفاجأة الموقع ::: كلمة الى ::: حاميها حراميها ::: الساكن في السموات يضحك ::: الخطة الفنية لفريق الأقلية ::: الصوم بين المظهر والجوهر ::: شريطا بن لادن سرقا قبل عرضهما ::: مسيحيو المهجر ما لهم وما عليهم ::: تمثال المسيح المخلص بالبرازيل ::: تقريرأمريكي ::: شهادة المرنم ايمن كفرونى ::: مواقع أقباط المهجر على الانترنت ::: توابع فتوى رضاعة الكبير ::: تسجيل فيديو لبرنامج سؤال جرئ ::: أحوال المسيحيين في ليبيا ::: شاهد مباراة الاهلى المصرى والاتحاد الليبى ::: تقرير الحريات الدينية ::: حدث فى الاردن ::: نبأ عاجل ::: نجيب ساويرس ::: ترخيص لجريدة ::: الهجرة الى امريكا ::: فضيحة سياسية ::: التسامح المصري يتصدع ::: قليلون هربوا.. ::: القس المدعىِّ ::: لقاء مع صديقي المسلم ::: كلمة الى ::: أبو تريكة...رضى الله عنه ::: منحة وزارة الاتصالات ::: التبشير و الحريات الدينية ::: احتفال جريدة الطريق والحق ::: الخوف من التبشير ::: من هو الراكب على السحاب؟ ::: برنامج المحظورة ::: حوار مع صديق ::: ألوهية السيّد ::: هزيمة مخجلة للفراعنة ::: إخوان مصر يعترفون بأخطاء في برنامجهم ::: أقباط المهجر والخلط المتعمد للأوراق ::: قرعة كأس الامم ::: مؤتمر اقباط المهجر ::: الأقباط في مصر بين المطرقة والسندان ::: حرق الكتب عندنا وعندهم ::: توصيات مؤتمر شيكاغو ::: تركوك وحدك يا ســويحة ::: حرية الاعتقاد ومحنة العقل العربي ::: قراءة أولية فى برنامج الدولة الدينية ::: الاهلى يقترب من اليابان ::: انتهت المباراة بالتعادل ::: الجمعية المصرية للتنوير ::: مؤتمر شيكاغو خطوة صحيحة على الطريق ::: رؤية علمانية لقوانين الزواج ::: أقباط المهجر .. قيمة مضافة ::: حوار مع الانبا بيشوى 1 ::: حوار مع الانبا بيشوى 2 ::: براءة عضوي مسيحيي الشرق الأوسط ::: حق الاختيار ::: كلمة الى ::: د.اوسم وصفى يكتب عن ::: أقباط المهجر ... نقطة نظام ::: محدث :خروج البابا ::: عمرو أديب يُهَيج الجماهير ::: النجم الساحلي يسحق الأهلي ::: إلقاء القبض على عضوين ::: تأجيل قضية حجازي ::: استفتاءات الوهم ::: تقرير هيومن رايتس ووتش ::: مرفت أشقر ترنم ::: رسالة إلى عمرو أديب ::: الكهنة والعلمانيون في الكنيسة الأرثوذكسية ::: بل كنيسة واحدة ::: الطَّلاق والتَّطْلِيق ::: فيس بوك يحتضر في سوريا ::: نجيب ساويرس.. أرجوك لا تخذلنا ::: لقاء مع طبيب تخصص أنف وإذن وإرهاب ::: الشباب والأنترنت بين المتعة والإدمان ::: علاء صادق ::: الأقباط يهاجمون الشيخ الشعراوي ::: إلى أين تتجه مصر؟ ::: هل يصبح الأنبا بيشوى بطريركاً ؟! ::: خدعوك فقالوا ::: كلمة إلى ::: حوار مع ::: حوار مع كريستين حنا ::: أقباط فى مرمى النيران ::: مش مجرد عيد ميلاد ::: جماعة الإخوان المسيحيون ::: حوار مع د.رفيق حبيب ::: رداً على الدكتور زغلول النجار ::: د.فريز يرد على التساؤل ::: الفوبيا وكيف نتخلص منها ::: ردود الفعل على مقال ::: بيان عاجل ولجنة لتقصى الحقائق ::: محاولة لاغتيال قس بالجزائر ::: مناقصة صلح إسنا ::: إخلاء سبيل المتهمين في أحداث عنف إسنا ::: تحرشات في أول أيام العيد بإسنا ::: موقعة إسنا البرية ::: محدث : دعوة لالغاء احتفالات عيد الميلاد ::: بيان بشأن أحداث إسنا ::: حاملو الصلبان ::: انهيار عمارة بالاسكندرية ::: إسنا .... فاصل ونواصل ::: المواطنة ... قضية 2008 ::: ميلاد المسيح ::: كلمة الى... ::: المتطرفون يغيرون العالم ::: المسيحيون يحتفلون بالعيد ::: حوارات وقضايا ::: بين الاخوان المسلمين والاخوان المسيحيين ::: الافراج عن شادية ::: محدث :كيف نوقف العنف ضد الأقباط؟ ::: انتخابات ::: ندوة حرية التعبير ::: كل شئ عن كأس الأمم ::: ابونا مكارى يرد على الاتهام بالتبشير ::: كيف نوازن بين حقوق الصحافة وواجباتها؟ ::: كيف نوازن بين حقوق الصحافة وواجباتها ::: رد على موقع المصريون ::: الإدارية ترفض تغيير المسلم لديانته ::: مصريون ضد التمييز ::: الاجتياح الحمساوى ::: نظرية القرود الخمسة ::: كلمة الى ::: سنودس 2008 .. تطلعات ورؤى ::: مصر تهزم كوت ديفوار4-1 ::: حوار مع قسيس كويتى ::: صحافة الانحدار ::: رحيل فارس ::: بيان بشأن العائدين للمسيحية ::: مصر تفوز بكأس الامم 2008 ::: حوار مع د.رفيق حبيب ::: الدين لله والكورة للجميع .. ::: الحب والجنس في حياة النبي ::: كتاب...يجب مواجهته والرد عليه ::: أزمة الحجاب ::: رسالة مفتوحة لوزير التعليم ::: سرقات فنية ::: تعاطفا مع ناهيا ::: كلمة الى ::: حكم الزواج الثانى ::: الديانة (–) شرطة والمذكور مرتد ::: حوار مع ماهر فايز ::: من هو مشتهى الامم ؟ ::: عالجوا الجُرح بدلاً من الصراخ ::: تفعيل المواطنة ::: حوار مع أ/كمال زاخر ::: شيكابالا ...والهتافات العنصرية ::: كرستيانو (مجدي علام سابقاً) وحرية العقيدة ::: الكنائس لا تهدد الهوية الدينية لدول الخليج ::: مارد تعقد مؤتمرها الاول ::: السادس من ابريل ::: عن فيلم الفتنة ::: معا امام الله ::: اعتقال العشرات فى مصر ::: كلمة الى ::: حقاً في مزالق جعلتهم ::: هل المسيحيون المصريون أقلية؟ ::: معول النجار ... يهدم اساسات الوطن ::: مهزلة فى نقابة الصحفيين ::: بيان من نقابة الصحفيين ::: مشروع البيان الختامي ::: فيديو حصرى لاحداث النقابة ::: للنقابة رب يحميها ::: شكوى بخصوص أحداث 11 أبريل ::: بيان للتضامن مع نقيب الصحفيين ::: عاجل : اختراق موقع جريدة الوفد القاهرى ::: لوحة العشاء الأخير تثير ضجة بإسرائيل ::: انطلاق موقع الطريق ::: اعتداء على بعض المصلين الأقباط ::: للبيت رب يحميه ::: تغيير صورة الاساءة للسيد المسيح ::: فى ندوة تداعيات أزمة مرض أنفلونزا الطيور ::: المتألم القدوس ::: مطالبة وزير الداخلية بالافراج عن شاب معتقل ::: أفراح القيامة ::: كل عام وانتم بخير ::: بيكهام ينضم لجماعة طالبان الأفغانية ::: فى عيد العمال ::: فيلم لمخرج أردني عن ::: مارد تتضامن مع نقيب الصحفيين ::: انكشاف الإخوان المسلمين ::: الإتجاه المعاكس ::: لنبدأ من هنا ::: يا بيروت يا ست الدنيا ::: فتوى تدين الحضري بسبب اعلان خمور ::: حوار مع الدكتور القس منيس عبد النور ::: جورج بوش في حوار مع منى الشاذلي ::: وزير التعليم العالى ينضم إلى فريق التمييز الدينى ::: قصة طويلة جداً ... ليلة سقوط القاهرة ::: انتكاسة قلعة الحريات ::: اعتداء طائفى جديد ::: طلاق المسيحيين بين المؤيدين والرافضين ::: عندما تتحول أقوال الفقهاء الى نصوص مقدسة ::: سجن جزائرية اعتنقت المسيحية ::: المسيحية فى الجزيرة العربية ::: محدث : الزمالك يفوز بكأس مصر ::: نادى ليونز مصر الدولى يستضيف الدكتور زقزوق ::: حرية الدين والمعتقد ::: ملف شامل عن حادث الزيتون ::: ندوة مثيرة للجدل فى كلية اللاهوت ::: توديع ضحايا مذبحة الزيتون ::: كلية اللاهوت الإنجيلية تحتفل بتخريج الدفعة 137 ::: زقزوق فى نادى ليونز مصر الدولى ::: محدث :هجوم مسلح على دير أبوفانا بالمنيا ::: انطلاق قناة كيمى ::: شاهد فيديو آثار تعذيب الاباء الرهبان ::: العاقل المجنون ::: الرهبان المصابين فى القاهرة ::: فيديو جديد لشهادات الضحايا ::: ندوة الحريات الدينية ::: إضطهاد المسيحيين في العالم العربي ::: بيان من مصريون ضد التمييز الدينى ::: دعوة للاحتجاج والتظاهر السلمي ::: بارك بلادى ::: فرج فودة...وان مات يتكلم بعد ::: اة يا فرج ::: البابا فى امريكا للعلاج ::: د. سيد القمني يكتب عن:فلسفة الكذب في سبيل الله ::: المؤتمر الثالث للعلمانيين ::: نحلم سوا ::: الحزب الوطني ومواطنة المسيحيين المصريين ::: هيبة الحكومة ::: كلمة الى... ::: ندوة :استقلال الجامعة المصرية ::: ترنيمة هاصلاتى ::: العلمانيون ومؤتمرهم الثالث ::: ماذا يحدث فى الفيوم ؟ (محدث بالصور) ::: تغطية للمؤتمر الثالث للعلمانيين ::: فعاليات اليوم الثانى لمؤتمر العلمانيين الأقباط ::: من أجل قانون لتجريم التمييز في مصر ::: التمييز والطائفية.. بحماية دستورية ::: طائفيون .. ومتآمرون ::: هل حقا الوطنية والقومية من الأوثان؟ ::: تغطية لندوة جمعية التنوير ::: تغطية ندوة مشروع قانون لمناهضة التمييز ::: هناك يعبدون البقر ::: التلسكوب يوليو 2008 ::: عندما يعظ الشيطان ::: البهائيون: أمل وورود بلا حقوق ::: طرد داعية مصري من جنوب افريقيا ::: المسيحيين العرب واللغة العربية ::: الدين والقومية ::: نتيجة الثانوية العامة ::: صفحات من مواطنة الأقباط ::: مصر والتأسلم السياسي ::: لمصلحة من اثارة الفتنة يا وحش؟ ::: مواطنون أم رعايا ::: حرية الدين والمعتقد في مصر ::: قانون المرور الجديد ::: قراءة فى دفتر احوال الوطن ::: الوطن للجميع ::: ثقافة التمييز الديني في مصر ::: محاضرة الأنبا توماس ::: مظاهرات الأقباط ::: إرفعوا أيديكم عن البابا والكنيسة والوطن ::: كنائس منفوخة متنقلة ::: دعوى قضائية لإثبات ديانتهم ::: توسيع "المقدس" بداية "الانحطاط ::: المهجر والأسقف ... مأزق المواطنة ::: حـسن وبـس ::: مصباح يهدى ميداليته لكل مسلمين العالم و العرب !! ::: البابا يرفض التدخل الأجنبى لحل نزاع أبو فانا ::: اكـف القِـدرة علـى فُمهـا ::: حوار مع مصعب المتحول للمسيحية ::: ابونا مكارى يخرج الشياطين باسم المسيح ::: عاجل : اختراق موقع مارد ::: حريق هائل بمجلس الشورى المصرى ::: بيان صحفي ::: للكبار فقط ::: اوباما مسلم ام مسيحى؟ ::: حجب الفيس بوك فى تونس ::: التسامح الدينى واحترام الآخرين ::: مصر مصرية ::: حـــلال ::: رد على زغلول النجار ::: صلوات المسيحيين من أجل المسلمين في رمضان ::: كيف يكون الفساد تجسيداً للوحدة الوطنية؟ ::: الدفاع عن البخارى ::: كيف يكون الفساد تجسيداً للوحدة الوطنية؟ ::: السيارة والحصان والدولة الهجين ::: ورشة عمل لمشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين ::: أهي نقابة للأطباء أم دار للأفتاء ::: المسيحيون العرب وحركة التنوير ::: المسيحيون العرب وحركة التنوير ::: المقطم سحق فقراء مصر ::: الأقليات الدينية فى مصر تحت الحصار ::: حوار مع الأب/ وليم سيدهم ::: انتقال د.مجدى صموئيل ::: على الفيس بوك ::: وداعا مجدى صموئيل ::: فيديو جنازة د.مجدى صموئيل ::: اقتحام كنيسة برشيد ::: مناظرة حول رواية عزازيل ::: تراجع الحريات بالشرق الأوسط ::: التنفيس فى زمن اللا تنفيذ ::: تمييز أم اضطهاد ::: يوم القضاء المصري ضد الأقباط ::: شاهد فيلم The_Perfect_Stranger ::: ندوة ساخنة بدار هفن للنشر ::: اليوم بالاسكندرية ::: حوارات وقضايا ::: مقتل مسيحى بالمنيا ::: مبارك يعفو عن عيسى ::: غالى رئيساً للجنة المالية ::: فى البدء كان كوهين ::: مسيحي يقتل مسلمًا ::: نوبة صحيان ::: اول مؤتمر مصرى لخدمة المثليين ::: عثماني.. ديني.. مواطنة ::: الأقباط بين المطرقة والسندان ::: المصريون.. عودة إلى زمن الردح الثقافي ::: شاهد الشاب المعجزة فى العاشرة مساءٍ ::: الشاب المعجزة فى العاشرة مساءً ::: أندرو وماريو.. قصة ظلم مصرية ::: القبطية لغتنا.. والعربية أيضا! ::: العلاقات الزوجية ...والأفلام الاباحية ::: أول فتاة تقاوم التحرش ::: اتجاه للتعتيم على وصول البابا شنودة ::: تغطية مصورة لوصول البابا شنودة ::: ويسألونك عن التمييز ::: النقشبندى فى جمعية التنوير ::: مصر فى قرعة سهلة ::: دموع التماسيح ::: ندوة عن تقرير الحريات الدينية ::: ندوة تقرير الحريات الدينية ::: جبل الجليد بين المسيحين والمسلمين ::: كيف يرى الشباب المسيحي تحركات أقباط المهجر؟ ::: نهى صالح: أنا مصرية.. واتهامات الوحش كاذبة ::: البدرى يطالب بقانون بناء دور العبادة ::: التحرش فى الشارع المصرى ::: لقطات من مصر التى لم أعد أعرفها ::: احتفال الصلاة السنوى ::: اختتام مؤتمر حقوق الانسان لمجلس الكنائس في قبرص ::: صرخة طفل معاق ::: أوباما رئيسا لأمريكا ::: حوار مع كمال مغيث ::: تسير القافلة وتعوى الكلاب ::: حفل الموسيقى الروحانية والإنشاد الدينى المسيحى ::: الجهود المصرية فى مكافحة الاتجار بالبشر ::: تغطية مصورة لاحتفالية فرقة رحالة ::: مناضلون عن بعد ::: حكايات شبابية ::: دعوة للاعتصام أمام السفارة السعودية ::: تغطية ندوة تقنين المواطنة ::: الطيب يتهم الكتاب المقدس بالتحريف ::: كتب للشباب بالمقلوب ::: مسلمون يحطمون كنيسة ::: فيديو من داخل الاحداث ::: مقتل ابنة ليلى غفران وصديقتها ::: أما نستحي نحن المسلمون؟ ::: إلغاء قرار إزالة مبنى أبي سفين ::: المسيح النبى المفقود ::: جدل شديد حول مقتل ابنة ليل غفران ::: طالب ثانوى يخترع 4 أجهزة جديدة بأسيوط ::: دراسة عن استطلاعات الراى ::: عاجل : اختراق موقع الأقباط متحدون ::: مصرع 13 مسيحى وعشرات الجرحى ::: حقوقنا اليوم وليس غدَا ::: فراس السواح: حوار في الغنوصية والمندائية ::: درس نهى رشدى ::: إحترام حقوق الإنسان هو المعيار الحقيقي للتقدم!! ::: بالفيديو .. باتشوكا يقلب الطاولة علي الأهلي ويهزمه ::: درزى يؤمن بالوهية المسيح ::: المتاجرون بالتطبيع ::: بالفيديو.. ضرب بوش بالحذاء أثناء زيارته للعراق ::: الداخلية المصرية تكشف حقيقة السى دى ::: قوات الامن تعتدى على السيده كاميليا وأطفالها ::: هل زواجي من غير المؤمنة.... خطيئة ::: حسين فهمي كان ينوي رمي بوش بالحذاء ::: التلسكوب ::: محارب ضد الفساد ::: وفاة صمويل هانتنغتون مؤلف صدام الحضارات ::: 271 قتيلا و700 جريح في الهجوم الإسرائيلي على غزة ::: احتقانات طائفية بالعامرية بالإسكندرية ::: بداية النهاية لأسطورة أبوتريكة‏!‏ ::: قصة حماس والتهدئة ::: إصابة 5 من الشرطة المصرية فى اشتباك مع حماس ::: حصاد الحالة الدينية فى 2008 ::: صلاة وارن في حفل تنصيبِ أوباما ::: الاختيار الصعب ::: إستبدال القمة الطارئة بقمة إستثنائية دولية ::: الاهلى يهزم الاسماعيلى 1-0 في معركة حربية ::: الفقى فى برنامج اختراق ::: مأساة كنيسة نهضة القداسة بأسيوط ::: باحث إسلامى يُكَذب البنا ::: عام صعب رحل.. وعام أصعب ينتظر العالم ::: احتفال الكنيسة الانجيلية بعيد الميلاد ::: ميلاد المسيح العذراوى ::: العلمانيون هل هم ضد الكنيسة؟ ::: دروس من الحذاء الطائر ::: مهدي عاكف مرشد الإخوان في حوار للطريق والحق ::: التلسكوب ::: النيات الطيبة ::: الكشح ...هل مازالت الحقيقة الغائبة؟ ::: إيلاف تكشف طرق الزواج الجديدة بين الشباب ::: كتاب : لا تدينُوا ::: مغامرة صحفية في منزل الشيخ يوسف البدرى ::: 42 ندوة ثقافية بمعرض القاهرة الدولى للكتاب ::: لعنة العروبة ::: مُفكر مصري: الحكومة المصرية حكومة تفرقة عنصرية ::: السعودية تعتقل مدون بسبب تحوله للمسيحية ::: جورج بيباوى يهاجم البابا في كتاب جديد ::: البلاغة المسفوحة في قمة الدوحة ::: باراك اوباما اول رئيس اسود لامريكا ::: مراقبون يشككون بقرب التوصل إلى إتفاق ::: مذبحة في النزهة ::: تقرير حرية الدين والمعتقد في مصر ::: حفل توقيع كتاب حوارات وقضايا ::: قوات الشرطة تهدم سور أرض يملكها أقباط بالقوصية ::: العلمانيون والكنيسة...صراعات وتحالفات ::: جولة مصورة داخل معرض الكتاب ::: الإرهاب.. في معرض الكتاب ::: شاب يشنق نفسه ::: نادين البدير: فى حوار مع ايلاف ::: الجزيرة تعرض فيلما عن الاقباط ::: الأنبا بيشوى يقدم كتاب لقس انجيلى ::: ورقة عمل حول خطوات بناء الثقة مع الأقباط ::: الأمن المركزى والأمن الثقافى ::: دعوة لكل الشباب من مختلف الطوائف ::: الاغتصاب ومهانة المرأة! ::: حوار مع جمال البنا ::: فى ندوة بمعرض الكتاب ::: مصر للمصريين ::: الأنبا مرقس يسأل ::: مبادرة للوحدة بين الكنائس ::: “الفيس بوك” والجريمة ::: خريطة طريق للنضال القبطى ::: ورشة عمل بالإسكندرية حول العنف ضد المرأة ::: حوار حول العقيدة البهائية ::: هكذا يرى مفكرو الإسلام اليوم نظرية داروين ::: لماذا العجب من تصريحات الغول ::: عذرية المرأة هل هي مقياس الشرف الوحيد؟ ::: البياضى: المتشددون يشعل حرب الطوائف المسبحية ::: أجمل أربعين مثل في العالم ::: اعتصام أولياء أمور مدرسة رمسيس الخاصة بشبرا ::: فيكتوريا سابقا ::: اسكتوا.. أسكت الله أنفاسكم ::: تشديد أمني بقرية رومان بالمنيا ::: بالفيديو.. نور: سنوات السجن أضافت لى ولم تهزمنى ::: عاجل: انفجار بمنطقة الحسين ::: المنصورة وأيامها ::: طبيب أسوان لم يشهر إسلامه ::: نقابة الصحفيين ترفض مؤتمر مارد ::: تداعيات تفجير الحسين ::: مصر اكثر شعوب العالم تدينا (زائفا ) ::: تكذيب ::: استنجاد محامية قبطية ::: مقاييس النصر والهزيمة ::: الأدوية المخفضة للكولسترول تحد من ذكاء مستخدميها ::: عودة فتاة ملوي القاصر. ::: معرض منتجات متحدى الاعاقة ::: جمال قطب لـ (البيت بيتك) منكم لله ::: وقفة مع وهم التنوير ::: ندوة هوية ذوى القدرات الخاصة ::: هل أنت مضطهد‏..‏ ماالعمل؟ ::: البياضى ينتقد رئيس الأقصر ::: كنائس القاهرة تعاني من تفرقة المحافظ ::: حفل تكريم الأمهات المثاليات ::: طرد الأقباط من الساحة ::: د.ناجى يوسف يطالب الكنيسة والأمن بحماية المتنصرين ::: فائض التدين ::: عودة بحارة بلو ستار ::: تجارة البشر ::: عاجل : حكم نهائى فى صالح البهائيين ::: عايزة أتجوز ::: هرم «زوسر» للتمييز الديني في الجامعات المصرية ::: مؤتمر روحيًا لاتحاد الشباب المسيحى بالحوامدية ::: بيان لمصريون ضد التمييز الدينى ::: علم القراءة السريعة ::: عزازيل زيدان ::: ابونا عبد المسيح بسيط يرد على عزازيل ::: منشد اسلامى يسطو على ترنيمة مسيحية ::: تغطية فيديو لمؤتمر شباب ضد التمييز ::: تخاصمنا، تصالحنا،.. الخ الخ ::: تحقيق عن كذبة أبريل ::: الأقباط متحدون تحاور د. ناجى يوسف ::: أقباط المهجر من شبرا ::: مصريون ضد التمييز الدينى تتضامن مع البهائيين ::: وإننا لا نبيعُ للكفار ::: التلسكوب ::: قطعوا سيقاننا لتناسب طول السرير! ::: شباب قبطي يقول مبارك هو رئيس وزراء مصر ::: هويدى...ليتك صمت ::: جريد القاهرة تحتفى بالمسيحيين ::: دعوة لحضور مؤتمر التعليم والمواطنة ::: تهنئة بمناسبة الأعياد ::: ختان الإناث... مفهومه وخطورته وأضراره ::: ستة الاف مخطوطة نادرة فى المتحف القبطى ::: حوار مع القس رفعت فكرى ::: حكايتى مع الأقباط ::: تغطية إعلامية لمؤتمر التعليم والمواطنة ::: جماعة الايمو فى مصر ::: السمات الرئيسية لمقررات اللغة العربية ::: محدث:تغطية صحفية لكل ما ينشر عن انفلونزا الخنازير ::: الايرو تنظم وقفة احتجاجية ::: استخدام الانترنت في العالم العربي ::: شاهد اغنية اقباط ومسلمين ::: نوال السعداوي: الحجاب فكر ديني متخلف ::: أحمد الطيب .. المسيح جاء برسالة الكمال ::: يعني مسيحي وكمان بتقول رأيك؟ ::: خنازير أخرى ::: انفجار سيارة مفخخة بالزيتون ::: فيديو : إعدام الخنازير «حيّة» بمواد كيماوية حارقة ::: التلسكوب ::: مسيحيو العراق نصفهم في المهجر ::: فيديو : وفاة حفيد الرئيس المصرى ::: عزازيل أبشع كتاب عرفته المسيحية ::: الرد على كتاب يتهم المعلم يعقوب بالخيانه ::: قمة مصيرية بين الأهلي والإسماعيلى ::: البرنسيسه والأفندى ::: حوار مع القمص سمعان ::: الأنبا بيشوي يكشف بُهتان زيدان ::: حمدى خليفة نقيبا للمحامين ::: الأزهر يطالب بمنع ::: داليا مجاهد فى برنامج وجهة نظر ::: كتاب الاعجاز العلمى فى الكتاب المقدس ::: تغطية مصورة لخطاب اوباما ::: شارك معنا فى استطلاع الرأى ::: روزاليوسف وصحافة إنما ::: حديث مع خنزير هارب ::: احتفالية بفرج فودة ::: طلب صلاة عاجل ::: حفل تخرج الدفعة السابعة ::: الثقافة تصدر كتاب يتهكم على المسيح ::: بالفيديو هزيمة مشرفة لمصر امام البرازيل ::: كيف تقي نفسك من أنفلونزا -H1N1 -‏ ::: تظاهر أهالى قرية دير أبو حنس ::: مصر تهز برج بيزا ::: حوار مع القمص مرقس عزيز ::: أندرو وماريو والدفاع عن الحق ::: منتخب الساجدين ينهزم من امريكا 3-0 ::: بالفيديو: منتخب الساجدين ينهزم من امريكا 3-0 ::: أفاعي الفتنة ::: نبيل بباوى ::: وفاة مايكل جاكسون ::: اعرف حقك ومارس دورك ::: احتجوا كي تحصلوا على حقوقكم ::: دفاعا عن بناء كنيسة ::: القمنى يهدى جائزته الأخيرة لروح فرج فودة ::: التلسكوب ::: شهيدة الحجاب ::: كل هذا التدين فى مصر؟! ::: الجماعة الإسلامية ::: أسباب ونتائج المجتمع المتدين والفاسد ::: مصر تضبط خلية إرهابية مرتبطة بحماس ::: عفواً يا د. فتحي سرور ::: حملة للتضامن مع القمنى ::: دعـــوة ::: انفلونزا الكنائس ::: حرية الفكر فى البيت بيتك ::: قبول دفعة جديدة بكلية اللاهوت ::: الجندي يدعو نجوى للحجاب ::: حقوق الانسان تتضامن مع القمنى وحنفى ::: الإسلام ليس معجزة قانونية ::: مثقفون ضد التكفير والتكفيريين ::: براءة منير سعيد حنا ::: السقف والأعمدة ::: جندى يرد على سرور ::: الموالد الشعبية ::: نجلاء الإمام تعتنق المسيحية ::: سيد القمني: اتهمت باني تنصرت سرًا. ::: دراسة ترصد أشهر الصحف المصرية ::: الأقباط في الصحافة ::: التلسكوب ::: فيديو: تشييع جثمان القس إميل بطرس ::: حوار مع الدكتور وليم ويصا ::: لمن يهمه الأمر ::: التوأم البهائي يستلم أول بطاقة رقم قومي ::: محدث: انتقال عابد اسكندر ::: التلسكوب ::: مصر رايحه فين؟ ::: ثقافة الموت وثقافة الحياة ::: شات للحوار لاصدقاء الموقع ::: سائقوا النقل العام يواصلون إضرابهم عن العمل ::: كمال زاخر: تظاهر أقباط الخارج لا يستهدف إحراج مصر ::: الوحدة الوطنية أو الخراب ::: التلسكـوب ::: فيديو رشيد ومجدى خليل ::: الكتيبة الطيبية ترد على اتهامات روزا ::: المسيح مش في الكنايس ::: عادل وسعاد مع المواطنة ::: 33.4% فقط اشتروا ياميش رمضان ::: حادث طائفى بميت دمسيس ::: حلقة جريئة من برنامج سؤال جرئ ::: لا اكراه فى الدين ::: المرشح المصري لليونسكو بين نارين ::: مصر تمنع عرض برنامج ينتقد الوزراء ::: حملات للقبض على المجاهرين بالإفطار في شوارع أسوان ::: حوار خاص مع الكاتبة الصحفية فريدة النقاش ::: المرتد... وحرية الاعتقاد ::: حقوقيون ورجال قانون ينتقدون حملة اعتقال المفطرين ::: الطريق والحق ترد على روزاليوسف ::: المتحولون دينيا ::: جُبن النصارى ::: عزاء واجب ::: المجاهرة بالإفطار بين الحرية والإكراه ::: حوار مع نجلاء الامام ::: خالد الجندى: المجتمع كله يتاجر بالدين ::: الفضائيات المسيحية على نايل سات ::: جــرس إنــذار ::: لا للإرهـــاب ::: بطرس.. رواية ممنوعة من النشر ::: منظمات حقوقية ترفض تصريحات الداخلية ::: مع تحيات «فِتنة» هانم ::: التأجيل لكريم عامر و اعتداء على هاني نظير ::: فى البكاء على روزاليوسف ::: فاروق حسنى يحافظ على تقدمة فى الجولة الثانية ::: الكنيسة الإنجيلية بأرض شريف تقيم مأدبة إفطار ::: أين حرية الاعتقاد يا مصر ::: اليوم جولة الحسم لفاروق حسني بإنتخابات اليونسكو ::: الكلمة يدين إحالة الدكتورة هالة مصطفى للتحقيق ::: الكنيسة الإنجيلية بمصر تُدين مقتل شهيد الباجور ::: فاروق حسني يخسر منصب اليونسكو ::: ماراثون قراءة الكتاب المقدس ::: مرشديين سياحيين أم دعاة للإسلام ؟؟ ::: جامعة سوهاج وفرز جديد على أساس الدين ::: لاهوت الإيمان يحتفل بمرور 10 سنوات على بدء الكلية ::: المواطنة هى الحل شعار أقباط من أجل مصر ::: التربية الدينية‏..‏ لماذا تضاف للمجموع الكلي؟‏!‏ ::: رمسيس زخاري: المسيحيين واخدين حقهم تالت ومتلت ::: كمال زاخر يتهم الكنيسة بالرشوة ::: ماذا فعل الأقباط فى حرب أكتوبر ::: صدور عدد جديد من الطريق والحق ::: عائد من مستشفى السرطان ::: إشهار إسلامها أعفاها من عقوبة تعدد الأزواج ::: جلال دوس :نحن يرفعون راية إلوهية المسيح عاليا ::: الأوصياء يمتنعون ::: البقاء لله ::: إذا انقلبت الأعمدة فالصديق ماذا يفعل؟ ::: هناك خلل في الضمير ::: القانون الموحد لبناء دور العبادة – موجبات ومعوقات ::: الأمزجة المضطربة ::: جهاد عودة يتحدث ::: بالفيديو: غانا تتوج بطلاً لكأس العالم ::: نصائح زيدان لنا في هذا الزمان ::: ندوات هذا الأسبوع ::: عرض للأقباط فى صحافة الاحد ::: مناضل يتحول الى قديس ::: القمص مكاري يونان:التبشير بالمسيحية ليس تهمة ::: صلاح عيسى وحديث عن ريا وسكينة ::: تغطية ندوة دور العبادة الموحد ::: خزانة الأكاذيب فى المقال العجيب ::: مسيح السيف ام مسيح السلام ::: إن لم تتحدوا فلن تكونوا أحراراً ::: البياضي لا وجود لمخطط بروتستاني لاختراق الأرثوذكس ::: تويتر .. أحدث ساحات جذب الأطفال لعالم الجنس ::: بيان للتيار العلمانى ::: حبس 30 مسلماً بتهمة حرق واجهات مطرانية ديروط ::: يوسف زيدان كمان وكمان ::: العقاب الجماعي للمواطنين ::: شباب مسيحي يواجه تعصب الطوائف ::: الأب مكاري يونان يصلي من أجل وصول مصر لكأس العالم ::: فرض حظر التجول في قرية في صعيد مصر ::: بالفيديو: ظهور حمامة بجوار البابا ::: منير فخرى عبد النور فى حوار مع الأقباط الأحرار ::: مارد تدين جرائم ديروط ::: اختفاء فتاة قبطية بمحافظة المنيا ::: ثقافة التلاقي وثقافة الشحن ::: كام مسيحي ومسلم لسه بيحبوا بعض ::: الشبكة العربية تدين تدخل الكنسية في السياسة ::: المسيح ساكن جوانا ::: فيديو عمرو اديب يستضيف الأنبا بيشوى ::: بالفيديو: المنتخب المصري يهزم تنزانيا بخماسية ::: دراسة ترصد أشهر مواقع الصحف العربية طبقًا لأليكسا ::: القطار والجاموسة والقدر ::: مدحت بشاى يصدر كتاب جديد ::: تأجيل مؤتمر العلمانيين الرابع ::: 2012 ::: لقاء فكرى حول التسامح ضرورة للتعايش ::: مسلم يرمّم كنيسة في القرعون ::: ندوة عن العنف الطائفي: أسباب ونتائج ::: الطالب المسيحي مُطالب بطاعة الله ورسوله ::: وبرضه هتنضرب على قفاك ::: سائق حافلة الجزائر يكشف حقيقة الخداع ::: فيديو: مصر تهزم الجزائر 2-0 ::: إحالة أوراق رامي وعمه رأفت لفضيلة المفتي ::: الوطنية أم القومية ::: فراعنة مصر أم خضر الجزائر ::: القبطي الجليليّ ومباراة مصر والجزائر ::: المُطالبة بمقاضاة وزير الإعلام الجزائري ::: حفل للانشاد الدينى المصرى ::: تغطية لمباراة مصر والجزائر ::: اقحام الدين فى الرياضة ::: الشروق الجزائرية تصف أديب بكبير السفهاء ::: مزاعم حول حرق مشجعو الجزائر للإنجيل ::: تغطية مؤتمر العلمانيون الأقباط ::: بالفيديو مشاهد تكسير ونهب متاجر الأقباط بفرشوط ::: فيديو أسلمة القاصرات ::: حتى لا يذبح الأقباط أنفسهم ::: قوانين وشئون المرأة ::: الأنبا أغاثون يرفض تهنئة محافظ المنيا بعيد الأضحى ::: بيان كاذب يزعم اعادة مباراة مصر والجزائر ::: تأمل روحي في عيد الأضحي ::: مظاهرة من أجل أقباط فرشوط ::: أقباط يدعون الكنيسة لعدم تقبل تهاني عيد الميلاد ::: صورة المسيحي في وسائل الإعلام ::: العنوسة ::: باريس: صحفي عراقي يرشق منتظر الزيدي بحذاء ::: عمارة يواصل حرق الوطن بـجنيه ونصف ::: تغطية ندوة صورة المسيحي في وسائل الإعلام ::: نتيجة قرعة نهائيات كأس العالم ::: الاستفتاء السويسري ::: فيديو أحداث فرشوط والكشح بأغنية راب جزائرية ::: الإعلام المصري الحكومي يفتح النار على البرادعي ::: التلسكـوب ::: الكنيسة تلجأ للنائب العام ::: نجيب وهبه : اللي اختشوا ماتوا!! ::: السجال الدينى ::: هناء قاصر مسيحية تختفي بأسيوط ::: حكم بالبراءة ::: خطاب البياضى لشيخ الازهر ::: ظهور العزراء مريم فى الوراق ::: رواية تتنبأ برئيس وزراء مسيحي لمصر ::: مارد تنظم وقفة احتجاجية ::: مقتل مسيحي في الموصل ::: حوار مع السفيرة الأمريكية ::: ملف حول ظهور العذراء ::: اندماج أم ذوبان ::: تقرير حقوقى ::: العدراء التى أحرجتنا ::: الألوان الطبيعية يتحدى فتاوى دينية ::: تقرير شبكة إجتماعية واحدة ذات رسالة متمردة ::: عرض للصحافة القبطية الصدارة اليوم ::: بي بي سي ترصد محنة الأقباط ::: الذى خدم الرب أكثر من سواه ::: تغطية ندوة التوتر الطائفى ::: مصطفى الفقى يقول ::: ابرز حوادث 2009 ::: بطرس غالى: الأقباط لديهم شعور بالتمييز ::: مخاوف من تحول قانون نقل الأعضاء ::: حوار صريح لوزير الصحة ::: انتقال عميد اقبط المهجر ::: صدور عدد جديد من جريدة الطريق والحق ::: اعلان تأسيس اللجنة الوطنية للتصدي للعنف الطائفي ::: وقفة احتجاجية للجنة الوطنية ::: صفحات الثقافة القبطية ::: شخصية المسيح تحولت إلي رمز لدي الشعراء ::: مقتل وإصابة أقباط بطلقات نارية بنجع حمادي ::: منظمة حقوقية تدعو البابا لإعلان الحداد ثلاثة أيام ::: دعوة لوقفة احتجاجية ::: ملف شامل لاحداث نجع حمادى ::: مذبحة في عيد ميلاد المسيح ::: عزيزى الإرهابى . . أفتقدك ::: المنازل التي اختبأ بها الجناة بنجع حمادي ::: وقفة احتجاجية حاشدة ضد العنف الطائفي ::: بالفيديو: تراجع الأنبا كيرلس عن تصريحاته ::: لم يعـد أهــلا أن يـكون أبـا ::: مجزرة نجع حمادي: يد منْ التي قتلت العيد؟ ::: أثناء اجتماع البابا: وقفة احتجاجية بالكاتدرائية ::: فيرس الفتنة الطائفية يتفشى بمصر ::: بالصور والفيديو: ليلة عصيبة تشهدها الكاتدرائية ::: فيديو مظاهرة الاقباط بالكاتدرائية المرقسية ::: اتكلموا الآن عن قتلى الأقباط ::: عاجل: القبض على نشطاء حقوقيين ::: جريمة الطائفية في نجع حمادي ::: حوار مع الاعلامى وليم ويصا ::: اطلاق سراح النشطاء ::: وقفة بالشموع من أجل شُهداء نجع حمادى ::: دورة تدريبية للشباب ::: الإمام.. والقس.. والوهم! ::: حسن شحاته ::: هل يتفجر المقطم ::: وفاة وجية عوض رشدى ::: حوار مع جورجيت قلينى ::: نجح حمادي والأسئلة المسكوت عنها ::: حريق مَحدود بكنيسة السيدة العذراء بعزبة النخل ::: أقوى التصريحات للرئيس مبارك فى عيد الشرطة ::: الجاني الحقيقي لم يُعتقَل ::: بالفيديو مواجهة بين الغول ومايكل منير ::: فيديو : الفراعنة يروضون الاسود ::: حفل تأبين حاشد لشهداء نجع حمادي ::: أحكام خفيفة ضد الكموني في 10 جرائم سابقة ::: البحث عن الجذور ::: فيديو : علاء مبارك يتقدم بالعزاء لشهداء نجح حمادى ::: بالفيديو: الفراعنة يحصلون على لقب كأس الامم ::: مسيحي أنا ..... أنا مسيحي ::: المسيح في مصر ::: فيديو برنامج بالمصرى الفصيح ::: جدو يعترف بالتوقيع للزمالك ::: فتحى سرور : فتاة فرشوط ماتت (معنويا) !! ::: فيديو .اختفاء قبطية ::: عدد جديد من الطريق والحق ::: زيدان يتهم حكم المانى بالكذب والغرور ::: أولاد الأرض ترصد ::: مؤتمر بنيروبى يناقش القيادة الكنسية ::: بالفيديو جنازة القتيل القبطى ::: البابا شنودة ينفى ::: منتخب الكرة ومحاولات الاختطاف ::: كليب ترنيمة قول لهم إنك معايا ::: تأجيل محاكمة متهمى نجع حمادى لـ 20 مارس القادم ::: اكبر تغطية مصورة لاستقبال البرادعى ::: منتخب مصر لليد يهزم نظيرة الجزائرى ::: منع دخول عالم لاهوت أمريكي لمصر ::: مؤتمر تأسيس العلمانية الخامس ::: مستخدى الانترنت يؤيدون البرادعى ::: الموروث المجتمعي ::: حسن شحاتة فى حوار شامل مع قناة البى بى سى ::: رابطة طلاب مصر تطلق حملة (ثقفني شكرًا) ::: حوار مع محمد السمّاك ::: القس سعيد إبراهيم رئيسًا لمجمع الإيمان الإنجيلي ::: جمعيات سلفية تنشر الفتنة الطائفية ::: بالدعاء.. إمام مسلم يفتتح جلسة للكونجرس الأمريكي ::: بالفيديو وفاة لاعب المريخ السودانى اثناء المباراة ::: وفاة شيخ الأزهر إثر أزمة قلبية بالسعودية ::: محمد سيد طنطاوي... الإمام المستنير ::: باحث يطالب بانشاء كعبة لكل الاديان ::: بصيام 3 أيام.. حاكم نيجيري يدعو لنبذ العنف ::: قس الأقصر وز,جته يروون تفاصيل الاعتداء عليهما ::: أول من قال الدين لله والوطن للجميع ::: المرشد العام للإخوان يحذر من انفجار مصر ::: بالصور .. مسيحيون يحتجون أمام ماسبيرو ::: هل المسلمون فى مصر مضطهدون؟! ::: بيان عن أحداث الأقصر ::: مجدى خليل يرد على المصرى اليوم ::: راعي كنيسة الأقصر يتحدث ::: مسيحيان يرفضان الارتداد إلى الإسلام ::: بيان علمانيين أقباط ::: الكنيسة الإنجيلية تنفي التبرأ من راعيها بالأقصر. ::: فليكن عيد القيامة عيدًا قوميًا لكل المصريين ::: البرادعى: طلبت حضور قداس القيامة كمواطن ::: الصحافة المصرية وزيارة البرادعي للكاتدرائية ::: التصفيق في الكاتدرائية والأعياد الحقيقية ::: تغطية ندوة التعصب والاعلام ::: بالفيديو فشل صلح مرتضى وشوبير ::: المبادرة المصرية تصدر تقرير العنف الطائفى فى عامين ::: الناشطون في مصر الآن يدخلون معركة جديدة ::: توزيع كتاب عن المسيح بصيغة وشكل القرآن الكريم ::: بالفيديو الزمالك يفرض التعادل على الأهلي ::: إجبار الطلاب المسيحيين على حفظ الآيات القرآنية ::: التلسكوب ::: توابع اشهار شاب مسيحى قاصر اسلامه ::: بالفيديو براءة بركات واحتجاج الزمالك ::: فيديو: قصة عظيمة لاسلام مسيحية ::: وقف دعوى مسلم اعتنق المسيحية ::: تعديلات بالتربية الاسلامية والمسيحية ::: البرادعى في هارفارد ::: إطلاق أول قناة تتناول اضطهاد الأقباط فى مصر ::: البرادعى رئيسًا لمصر في انتخابات افتراضية بأمريكا ::: بالصور .. مسيحى العراق يصرخون ::: سامح فوزى يكتب عن الحوار بين الاخوان والأقباط ::: كمال مغيث يكتب عن التربية الدينية ::: بالفيديو :تغطية حفل الفنان مأمون المليجى ::: المسيحيون والزمالك والمصير المشترك ::: البرلمان المصري يمدد حالة الطوارئ والمعارضة تتظاهر ::: بالصور الكشف عن بقايا كنيسة ::: تأجيل محاكمة متهمي قضية نجع حمادي لجلسة الغد ::: سعد رومان ميخائيل يرصّع اللوحات العالمية ::: إضرام النار في منزل السويدي ::: تأجيل محاكمة الكموني لجلسة 19 يونيو القادم ::: برنامج مؤتمر الاعلام والمواطنة ::: منع مدون قرآني من السفر ::: الإنتخابات بين المشاركة والمقاطعة ::: بالفيديو: يد الزمالك العملاق ثالت العالم ::: زكريا بطرس ينفى الشائعات ::: المغرب يطرد 23 اجنبيا ::: فيديو فيلم وثائقى عن المتنصرون ::: الزمالك يتهم جماهير الأهلي بالعنصرية ::: يجوز أن يحكم مصر مسيحي ::: سمير فرج المجلس الانجيلى اعتذر لى ::: بالصور توصيات مؤتمر الاعلام والموطنة ::: جدل حول التصريح للأقباط بالزواج الثاني ::: التبشير بالمسيحية ليس جريمة ::: البابا شنودة ::: الإعلامى جابر القرموطى يحاور د.وليم ويصا ::: التلسكوب ::: فيديو برنامج ما لا يقال خروج الاقباط فى المظاهرات ::: الافراج عن جميع معتقلي المذهب الأحمدي ::: فيديو المؤتمر الصحفى الخاص بالزواج الثانى للاقباط ::: المسيحيون والمرأة والواقع المر ::: عاجل محاولة اعتداء بالضرب على نبيل لوقا بيباوى ::: إدانات لمقتل الشاب المصري بالإسكندرية ::: فيديو وصور أمريكا تتعادل مع انجلترا ::: فيديو الأقباط يطردون بباوى من الكاتدرائية ::: متطرفون صوماليون يقتلون ويختطفون مشجعي كرة القدم ::: إكرام لمعى يقول ::: إخراج أهالي فتاة عزبة فانوس بسمالوط من ديارهم ::: حوار مع الكابتن محسن عبد المسيح ::: حوار مع فتاة عزبة فانوس المختطفة ::: حول قانون الأحوال الشخصية ::: الكاروز يحتفل بنياحة المرنم جرجس معوض ::: فيديو سعاد صالح ترفض تولى المسيحى للرئاسة ::: ضرب واحتجاز عشرات المتظاهرين في احتجاج سلمي ::: جبهة علماء الأزهر وتصف عصفور بالملحد ::: الأحوال الشخصية بين الديني والمدني ::: جامعة أمريكية تحرم عميدا مسلما اعتنق المسيحية ::: دين الحاكم أم عدله؟ ::: كنيسة الجماعة الإسلامية الموازية ::: إكرام لمعي سوف تلاحقنا وصمة العار لو ::: سعاد صالح رئاسة الدولة للمسيحيين جائزة ::: تعليقات على مشروع القانون الموحد للأحوال الشخصية ::: علامة استفهام حول مستقبل مسيحيى الشرق ::: رسالة ماجستير تقارن بين الأنبا مقار وجون وسلى ::: الاعتداء على المتنصرة نجلاء الامام ::: كاتب مصري ينفي اعتناق المسيحية ::: زويل يتوقع زيادة الفتاوى الدينية ::: الميراث في المسيحية ::: حوار هام مع النائبة جورجيت قللينى ::: دراسة: التبني ...وجهة نظر تاريخية-حقوقية-مسيحية ::: على قائمة اسعد الشعوب مصر فى المركز الـ 115 ::: أختفاء زوجة كاهن بديرمواس ::: بالصور .. طالبة منقبة ترفض السلام علي هانى هلال ::: مئات الأقباط يتظاهرون احتجاجا على اختفاء زوجة كاهن ::: test ::: أسر فتيات مُختفيات يسردن وقائع إختفائهن ::: كمال زاخر مع المواطنة ::: العثور علي زوجة كاهن دير مواس ::: القصة الكاملة لاختفاء وظهور زوجة كاهن دير مواس ::: تعليق الاعتصام بالكاتدرائية ::: أقباط مغاغة يؤجلون ذهابهم إلى القاهرة ::: تزايد الهجمات على الكنائس في إندونيسيا ::: بطريرك الأقباط المنتظر ::: هل منكر حديث الذبابة كافر؟ ::: مجهولون يحذرون اصحاب الصيدليات بالمغرب ::: القمص عبد المسيح بسيط يعطى درس قاسى لليوم السابع ::: حوار مع الاعلامية بثينة كامل ::: مرة 1 مسلم و1 مسيحي ::: حوار مع الدكتور طارق حجى ::: الداعية محمد هداية أطفالنا عرضة للتنصير ::: شاهد مسلسل الجماعة ::: كاهن دير مواس يؤكد زوجتى لا تعرف الإسلام ::: فيديو الريان بعد خروجة من السجن ::: اوباما مسيحيا ام مسلما ::: خبر عاجل ::: صورة زوجة كاهن دير مواس...حقيقية أم مزيفة؟ ::: باحث اسلامى يعترف باسلمة المسيحيات ::: مسجد السيدة مريم ::: ملف عن انجيل ابو اسلام ::: أقباط المهجر ينظمون مظاهرة لاستقبال مبارك ::: كتاب التراث المسيحي - الإسلامي لليلى تكلا ::: فيديو وصور.. تعادل أحمر مخيب للآمال مع الشبيبة ::: مؤتمر صحفي حول اختفاء محمد سعد ترك وكاميليا شحاتة ::: البرادعى يتحدث ::: إفطار الوحدة الوطنية في مصر ::: بالفيديو مواجهة بين البدرى والسعداوى :::  
   
©2006 Christian Youth Union . All Rights Reserved.